وذلك لأنك إذا صغرته عظم ، وإذا سترته أتممته وإذا عجلته هينته « 1 » .
أولاده :
أعقب رضي اللّه عنه عشرة أولاد : إسماعيل ، وعبد اللّه وأم فروة ، وأمهم فاطمة بنت الحسين الأشرم وموسى الكاظم ، ومحمد الديباج ، وإسحاق المؤتمن « 2 » وأمهم يقال لها حميدة البربرية .
وعلي العريض ، والعباس ، وفاطمة ، وإدريس .
صفته
كان ربع القامة ، أزهر الوجه ، جعد الشعر ، أشم الأنف رقيق البشرة ، على خده خال أسود .
الإمام موسى الكاظم
والعقد في هذا النسب ، هو الإمام الكاظم ، ولد عليه الصلاة والسلام سنة ثمان وعشرين ومائة للهجرة [ 128 ] في شهر صفر الخير ،
هامش
( 1 ) انظر الطبقات الكبرى للشعراني 1 / 32 ، والحلية لأبي نعيم الاصفهاني 3 / 192 ، وتاريخ اليعقوبي 3 / 119 ، والإتحاف بحب الاشراف للشبراوي / 54 / .
( 2 ) رأينا على هامش الطبعة السابقة بخط المؤلف ، رحمه اللّه هذه الجملة [ محمد الديباج ، أعقب القاسم الطيب ، فأعقب عبد اللّه فأعقب علي وأما إسحاق المؤتمن ، فأعقب عيسى فأعقب أحمد ، هكذا في تحفه الأحباب ص 128 ، 218 ، 288 ] فأثبتناها لفائدتها .