وتوفي يوم الجمعة سنة ثلاث وثمانين ومائة ( 183 ) ه . وقيل عام ( 182 ) .
وكانت وفاته عليه السلام في السنة المذكورة ، والشهر الذي توفي به هو شهر رجب ، في الخامس والعشرين منه ، مسموما مظلوما .
مدفنه :
دفن في الجانب الغربي من بغداد ، وسميت المنطقة التي دفن فيها بالكاظمية ، وهي متصلة ببغداد ، وأمه حميدة البربرية كما أسلفنا وكنيته أبو إبراهيم ، ولقبه بالكاظم ، والعبد الصالح .
صفته
كان عليه السلام : مربوع القامة ، أسمر شديد السمرة وربما أتته هذه السمرة من قبل أمه - حميدة البربرية - كث اللحية .
من أقواله :
1 - اللهم إني أسألك الراحة عند الموت ، والعفو عند الحساب
2 - إذا صحبت رجلا ، وكان موافقا لك ، ثم غاب عنك ، فلقيته فاضطرب قلبك عليه ، فارجع إلى نفسك ، فانظر فإن كنت اعوججت فتب ، وإن كنت مستقيما فاعلم أنه ترك الطريق ووقف عند ذلك ، ولا تقطع فيه حتى يتبين لك إن شاء اللّه .