3 - وقال في قوله تعالى
« وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً »
قال : بما صبروا على الفقر ومصائب الدنيا .
4 - أشدّ الأعمال ثلاثة ، ذكر اللّه على كل حال ، وإنصافك من نفسك ، ومواساة الأخ في المال .
5 - وقال : إذا رأيتم القارئ يحب الأغنياء - ويقصد بالقارئ العالم - فهو صاحب دنيا ، وإذا رأيتموه يلزم السلطان من غير ضرورة فهو لص .
6 - وكان رضي اللّه عنه إذا ضحك قال : « اللهم لا تمقتني »
ونكتفي بهذا المقدار لئلا نخرج عن الموضوع ، ومن أراد الزيادة ، فعليه بكتب التراجم والتاريخ « 1 »
أولاده :
أعقب رضي اللّه عنه سبعة أولاد وهم : أبو عبد اللّه ، جعفر الصادق ، وعبد اللّه ، وإبراهيم ، وعبيد اللّه ، ورضا ، وعلي ، وزينب ، وكنيتها أم سلمة . « 2 » ، « 3 » .
الإمام جعفر الصادق
كنيته أبو عبد اللّه ، ولد رضي اللّه عنه بالمدينة المنورة يوم
هامش
( 1 ) انظر الحلية / 3 ، 180 ، 192 / والطبقات للشعراني 1 / 32
( 2 ) وفي « سر السلسلة العلوية » لأبي نصر البخاري « وكل من انتسب إلى الباقر من غير جعفر الصادق فهو كذاب دعي لا خلاف فيه انظره في صفحة « 33 » من كتابه المذكور .
( 3 ) كان رضي اللّه عنه - أي محمد الباقر - ربع القامة ، رقيق البشرة ، جعد الشعر ، أسمر اللون ، له خال على خده ، ضامر ، حسن الصوت ، مطرق الرأس .