فأحضروه في الصباح إلى الشام وجهزوه ، وصلوا عليه في جامع بني أمية ، ثم دفنوه في مدفن أسلافه في مقبرة الدحداح ، وذلك رابع ربيع الثاني سنة 1324 » « 1 » .
وزاد صاحب الأعيان فقال : كانت جنازته حافلة جدا
جمع ثبتا في أشياخه ومرويان سماه الكنز الفريد في علو الأسانيد . ثم اختصره كما في ثبت الشيخ عبد الحي الكتاني
كتب على شاهدة قبرة :
بكى العلم إذ تحت الثرى غاب بدره * وقد طال ندب الجود إذ غار بحره
تصدع ركن الفضل والمجد والعلا * ولكنما في الخلد شيد قصره
لقد غاب من آل الرسول غضنفر * وفارقنا علامة العصر صدره
ليهن أبا النصر الخطيب برتبة * وبالعفو والغفران ضوعف أجره
وكيف نرى للعلم نورا يدلنا * على نهجه أرخ وقد غاب بدره
1324 ه
وكتب على الجانب الآخر من القبر :
سرى إلى جنة الفردوس مبتهجا * علامة العلماء الطاهر النسب
بدر المعالي أبو النصر الخطيب ومن * بنوره كان يزهو منبر الخطب .
بموته هد ركن الفضل وا أسفا * والمجد ألبس ثوب الحزن والكرب
والشام من كدر قالت مؤرخة * قضى الامام إمام العلم والأدب « 2 »
1324 ه
هامش
( 1 ) 1 / 100 .
( 2 ) ترجمة بخط السيد الوالد الشيخ محمد سهيل رحمه اللّه تعالى من كتابه مواليد الأسرة ، كما ترجم له صاحب حلية البشر وصاحب أعيان دمشق 333 وصاحب منتخبات التواريخ ، والمحدث الشيخ عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني في ثبته فهرس الفهارس والاثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات حققه الدكتور إحسان عباس ص 162 طبعة دار الغرب الاسلامي - بيروت الجزء الأول سنة 1982 - 1402 ه