نقله صاحب حلية البشر في جزئه الأول « 1 » .
والقى دروسا عامة في الجامع الأموي .
والقى دروسا خاصة في داره في الحديث والفقه والنحو .
وكاد أن يتولى منصب الفتوى في دمشق لولا أن شيخ الاسلام وقتها وجهها لغيره « 1 » .
قال عنه شيخ الحديث وهو الشيخ المحدث عبد الحي الكتاني في ثبته « وهو الشخص الوحيد الذي رأيته يحدث حفظا بكثير من الأحاديث متنا وسندا منه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على كثرة من رايته من أهل المشرق والمغرب « 2 » ثم قال وقال عنه صاحبنا الشيخ أحمد أبو الخير لما نعاه لي : كان واللّه حافظ هذا العصر ، وبقية مسندي الشام ومصر .
أخذ الطريق الشاذلي عن الشيخ علي اليشرطي بعكا .
كان رحمه اللّه تعلى شهما ، جسورا ، فصيحا ، بهي الطلعة ، أديبا شاعرا ، حلو الحديث والنكتة جدا ، يهابه الخاص والعام ، وقاضيا عادلا ، وتحترمه الأمراء والحكام ، جميل المعاشرة ، عفيفا نزيها ، متصفا بالحماسة والشجاعة . وكان سيدي الوالد يروي لنا الأعاجيب عن قدرته في القضاء والبأس .
أجازه والده الشيخ عبد القادر وجده الشيخ صالح بن الشيخ عبد الرحيم الخطيب عاليا ، وجميع مشايخه الذي روى عنهم .
زاد الشيخ عبد الحي الكتاني وهو تلميذ الشيخ أبي النصر فقال : ومن مشايخه عمر بن عبد الغني الغزي العامري ، وهاشم التاجي وعبد الرحمن الكزبري ، وحامد بن
هامش
( 1 ) 100 / 1 حلية البشر للشيخ عبد الرزاق البيطار
( 2 ) على ما دار ورأى من الحديث والعلماء ، فهذه شهادة عظيمة .