أحمد بن عبيد العطار ، وعبد الرحمن الطيبي ، والبرهان الباجوري والدمنهوري والشمس محمد الكتبي ، وابن خالة المترجم زاهد بن إسماعيل بن إدريس الرومي المدني ، وأحمد بن سليمان الطرابلسي ، ثم قال : ومن غرائب شيوخه عبد اللّه بن محمد التلي الشامي ، كان يذكر إدراكه للعارف النابلسي وإجازته له ، فاستجازه له والده ، وهذا إن صح من العوالي لأنه يكون بينه وبين ابن حجر خمسة وسائط « 1 » .
قال أيضا : أروي عنه عامة ، وعليه في دمشق نزلت ، وتنزل للأخذ عني أيضا ، وأخذ عنه كثيرون من أهل الحجاز والهند واليمن وغيرهم ) . لكنه ذكر وفاته سنة 1325 ، والحق أنه سنة 1324 كما سجله سيدي الوالد رحمه اللّه تعالى ، وأهل البيت أدرى بمن فيه .
تزوج ست حرائر أنجبن له ، واثنتين من المغرب لم تنجبا ، وجارية له صارت أم ولد ، فهن تسع ، وعدد ما أنجبن له خمسة وعشرين ولدا . توفي منهم في سن الصغر أربعة عشر ولدا ، ومنهم ثلاثة بلغوا العلياء :
أما أولهم وثانيهم فتوليا القضاء : القاضي عبد القادر حكمت ، والقاضي أحمد شيخ العرب
وأما الثالث فهو سيف الدين صلبه جمال باشا السفاح في بيروت مع أصحاب الثورة العربية في السادس من ربيع سنة 1334 ه بعد أن عاش ثلاثين سنة .
وقال صاحب حلية البشر في الجزء الأول :
« في ثالث ربيع الثاني خطب يوم الجمعة في جامع بني أمية ، وقرأ فيه الدرس العام بعد العصر ، وخرج إلى قرية تل منين لحضور عرس دعي اليه ، وكان يوم السبت ، وبعد صلاة العشاء أصابه وجع قلب ولم يمض عليه ساعة حتى مات ،
هامش
( 1 ) حيث أن العارف النابلسي عليه رضوان اللّه يروي عن النجم الغزي عن أبيه البدر عن زكريا عن الحافظ ابن حجر عامة رضي اللّه عنهم .