عنده المختصر والمطول ، وأمره بحفظ متن التلخيص فحفظه .
وفي عام 1271 ه قرأ تفسير البيضاوي على العلامة الصالح الورع الشيخ محمد المغربي المدني « 1 »
وقرأ موطأ الامام مالك على الشيخ عبد الكريم البخاري - ثم المدني
وقرأ بعضا من صحيح البخاري على مفتي الشافعية السيد إسماعيل بن السيد زين العابدين البرزنجي المدني ثم حج ثانية وعاد إلى دمشق .
ثم سافر إلى مصر ودخل الجامع الأزهر ، وقرأ على مشايخ والده .
الشيخ إبراهيم الباجوري ، والشيخ أحمد الدمهوجي ، وقرأ على شيخ مشايخه الشيخ إبراهيم بن علي السقا وغيرهم .
ثم عاد إلى الشام .
ثم سافر إلى حلب وقرأ على الشهابيين : شنون الحجار ، والترمانيتي « 2 » ، وعين مدرسا في المدرسة الشعبانية .
ثم سافر إلى طرابلس الشام وسمع من عالمها السيد محمد بن خليل القاوقجي « 3 » .
ثم عاد إلى دمشق وحفظ القرآن الكريم .
وحضر على الشيخ مصطفى التهامي في الفقه المالكي مدّة « 4 »
رحل إلى الآستانة ( إستانبول ) مرارا ، وتولى القضاء الشرعي نحوا من عشرين سنة في عدد من المناطق منها :
النبك ، ويبرود ، ونالوت في طرابلس الغرب ، وطرهونه في الغرب وصور ويافا وهي آخر نياباته ، ثم استقر في دمشق وقد ناهز السبعين « 5 » ، وسكن حرستا كما
هامش
( 1 ) ورد في ثبت الشيخ عبد الحي الكتاني أنه محمد العزب المدني .
( 2 ) في ثبت الشيخ الكتاني هو أحمد الحجار شنون الحلبي - وأما الترمانيتي فهو - كما قال الكتاني - محدث حلب أحمد الترمانيتي الحلبي .
( 3 ) أبو المحاسن .
( 4 ) أيده صاحب الأعيان ص 333 .
( 5 ) كما قال صاحب الأعيان .