كلمة أمين الفتوى الجمهورية فضيلة الأستاذ الشيخ عبد الرحمن بركات رحمه الله تعالى « 1 »
الشيخ محمد سهيل إمام وخطيب ومفتش المساجد والمعاهد الدينية ، ما رأينا فيه الا الخلق العالي ، والعلم الوافر ، والتواضع والهمة الوثابة في أمور الشباب وكان مثالا لرجل الدين في الاستقامة ، وحين ترك التفتيش استلمت بعده مع الشيخ عادل الدادا الشهير بالنجار .
وكانت نزعته صوفية ، ينكب على الأوراد والأذكار ، وكانت له حكمة في معالجة أمور التفتيش إذ كنا نصلي ثماني ركعات في رمضان « التراويح » ثم الوتر ، فاشتكى رجل على الإمام ، فجاء الشيخ سهيل وصلّى معنا ، وقال للرجل : اسأل الحاضرين ما ذا يريدون ، فسألهم بعد أن صلينا ثمان ركعات : هل تريدون اتمام العشرين ؟ فقالوا : لا ، ثمانية فقط .
فأقرهم الشيخ سهيل ومضى ،
فرحمه اللّه تعالى رحمة واسعة .
1988
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الجزء الثاني ص