تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

كلمة أمين الفتوى الجمهورية فضيلة الأستاذ الشيخ عبد الرحمن بركات رحمه الله تعالى « 1 »

الشيخ محمد سهيل إمام وخطيب ومفتش المساجد والمعاهد الدينية ، ما رأينا فيه الا الخلق العالي ، والعلم الوافر ، والتواضع والهمة الوثابة في أمور الشباب وكان مثالا لرجل الدين في الاستقامة ، وحين ترك التفتيش استلمت بعده مع الشيخ عادل الدادا الشهير بالنجار . وكانت نزعته صوفية ، ينكب على الأوراد والأذكار ، وكانت له حكمة في معالجة أمور التفتيش إذ كنا نصلي ثماني ركعات في رمضان « التراويح » ثم الوتر ، فاشتكى رجل على الإمام ، فجاء الشيخ سهيل وصلّى معنا ، وقال للرجل : اسأل الحاضرين ما ذا يريدون ، فسألهم بعد أن صلينا ثمان ركعات : هل تريدون اتمام العشرين ؟ فقالوا : لا ، ثمانية فقط . فأقرهم الشيخ سهيل ومضى ، فرحمه اللّه تعالى رحمة واسعة . 1988
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الجزء الثاني ص
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 204 | الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني