بخلقه المتولي لأمورهم ) ( 1 ) .
{ 2 }
الراغب الأصفهاني
وقال الراغب الأصبهاني في كتابه ( غريب القرآن ) الذي قال عنه السيوطي
في ذكر كتب غريب القرآن : ( ومن أحسنها المفردات للراغب ) - قال ما هذا
نصه : ( الولاء والتوالي أن يحصل شيئان فصاعدا حصولا ليس بينهما ما ليس
منهما ، ويستعار ذلك للقرب من حيث المكان ، ومن حيث النسبة ، ومن حيث
الدين ، ومن حيث الصداقة والنصرة والاعتقاد ، والولاية النصرة ، والولاية
تولي الأمر ، والولي والمولى يستعملان في كل ذلك ، وكل واحد منهما يقال في معنى
الفاعل أي الموالي ، وفي معنى المفعول أي الموالي ، يقال للمؤمن هو ولي
الله ، ولم يرد مولاه ) ( 2 ) .
{ 3 }
أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي
وقال أبو الحسن الواحدي : ( ثم ردوا - يعني العباد يردون بالموت - إلى
الله مولاهم الحق . الذي يتولى أمورهم ) ( 3 ) .
هامش
1 ) الشافي في الإمامة : 123 عن كتاب العبارة عن صفات الله للمبرد .
2 ) المفردات : 533 .
3 ) التفسير الوسيط - مخطوط .