سبعة آلاف وخمسمائة وأربعة وخمسون نفسا .
ومما يؤيد قول أبي زرعة ما ثبت في الصحيحين عن كعب بن مالك في
قصة تبوك والناس كثير لا يحصيهم ديوان . وثبت عن الثوري - فيما أخرجه
الخطيب بسنده الصحيح إليه - قال : من قدم عليا على عثمان فقد أزرى على
اثنى عشر ألفا مات رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو عنهم راض . فقال
النووي ذلك بعد النبي " ص " بإثني عشر عاما بعد أن مات في خلافة أبي بكر
في الردة والفتوح الكثير ممن لم يضبط أسماؤهم . ثم مات في خلافة عمر في
الفتوح وفي الطاعون العام وعمواس وغير ذلك من لا يحصى كثرة . وسبب
خفاء أسمائهم أن أكثرهم أعراب وأكثرهم حضروا حجة الوداع والله أعلم ) .
خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 400
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٠٠