هذا من عندك أو من عند الله ؟ فقال " ص " هذا من عند الله . فخرج الكافر من
المسجد وقام على عتبة الباب وقال : إن كان ما يقوله حقا فأنزل علي حجرا من
السماء ، قال : فنزل حجر ورضخ رأسه . فنزلت السورة ) ( 1 ) .
ترجمة الدولت آبادي
وشهاب الدين الدولت آبادي من أعلام علماء أهل السنة ، فقد ذكره غلام علي
آزاد قائلا : ( مولانا القاضي شهاب الدين بن شمس الدين ابن عمر الزاولي
الدولت آبادي نور الله ضريحه . ولد بدولت آباد دهلي وتلمذ على القاضي
عبد المقتدر الدهلوي ومولانا خواجكي الدهلوي وهو من تلامذة مولانا معين
الدين العمراني رحمهم الله تعالى . وفاق أقرانه وسبق إخوانه . وكان القاضي
عبد المقتدر يقول في حقه : يأتيني من الطلبة من جلده علم ولحمه علم وعظمه
علم .
. . وألف كتبا سارت بها ركبان العرب والعجم وأذكى سرجا أهدى من
النار الموقدة على العلم .
توفي لخمس بقين من رجب المرجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة ودفن
بجونفور في الجانب الجنوبي من مسجد السلطان إبراهيم الشرقي ) ( 2 ) .
كما ترجم له الشيخ عبد الحق الدهلوي وأثنى عليه الثناء البالغ ( 3 ) .
وذكر كاشف الظنون أحد كتب شهاب الدين دولت آبادي وهو ( الارشاد
في النحو ) ووصف مؤلفه ب ( الشيخ الفاضل ) والكتاب بقوله : ( وهو متن لطيف
هامش
1 ) هداية السعداء . الجلوة الثانية من الهداية الثامنة .
2 ) سبحة المرجان في آثار هندوستان : 39 .
3 ) أخبار الأخيار : 173 .