الدين في ( إيضاح لطافة المقال ) : ( وقال العلامة أبو البركات عبد الله بن أحمد
ابن محمود النسفي صاحب كنز الدقائق في آخر كتاب الاعتماد في الاعتقاد :
ثم قيل لا يفضل أحد بعد الصحابة إلا بالعلم والتقوى ، وقيل : فضل أولادهم
على ترتيب فضل آبائهم ، إلا أولاد فاطمة ( عليهما السلام ) فإنهم يفضلون على
أولاد أبي بكر وعمر وعثمان ، لقربهم من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لأنهم
العترة الطاهرة والذرية الطيبة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
وتفيد هذه العبارة - من جهة تقديم ذكر القول المختار للشيخ عبد الحق -
أن هذا القول هو الأرجح عند صاحب كتاب الاعتماد ، كما لا يخفى على
العلماء الأمجاد ) .
الاعتماد على النيسابوري وتفسيره
وذكر الكاتب الجلبي تفسير النيسابوري بقوله : ( غرائب القرآن ورغائب
الفرقان في التفسير للعلامة نظام الدين حسن بن محمد بن حسين القمي النيسابوري
المعروف بالنظام الأعرج . . ) ( 1 ) .
وعده المولوي حسام الدين السهارنبوري ضمن مصادر كتابه ( مرافض
الروافض ) في عداد تفسير البيضاوي ومعالم التنزيل والمدارك والكشاف وجامع
البيان ، واصفا إياها بالكتب المعتبرة .
وقد اعتمد القوم على كلمات النيسابوري واستندوا إليها في مقابلة أهل الحق
والرد على استدلالاتهم ، من ذلك استناد ( الدهلوي ) إلى ما اختاره النيسابوري
في الجواب عن مطعن عزل أبي بكر عن إبلاغ سورة البراءة ( 2 ) .
هامش
1 ) كشف الظنون 2 / 1195 .
2 ) التحفة . باب المطاعن .