قصد الكمال السمناني ، ثم عاد إلى الري إلى المجد الجيلي ، واشتغل عليهما ،
وسافر إلى خوارزم وما وراء النهر ، وجرت الفتنة التي ذكرت ، واتصل بشهاب
الدين الغوري صاحب غزنة وحصل له منه مال طائل ، ثم حظي في خراسان
عند السلطان خوارزم شاه بن تكش ، وشدت إليه الرحال ، وقصده ابن عنين
ومدحه بقصائد . . ) ( 1 ) .
3 - اليافعي : ( وفيها الإمام الكبير ، العلامة النحرير ، الأصولي المتكلم
المناظر المفسر ، صاحب التصانيف المشهورة في الآفاق ، الحظية في سوق
الإفادة بالنفاق ، فخر الدين الرازي . . الملقب بالامام عند علماء الأصول ،
المقرر لشبه مذاهب فرق المخالفين ، والمبطل بها بإقامة البراهين ، الطبرستاني
الأصل ، الرازي المولد ، المعروف بابن الخطيب ، الشافعي المذهب ، فريد
عصره ونسيج دهره ، الذي قال فيه بعض العلماء : خصه الله برأي هو للغيب
طليعة ، فيرى الحق بعين دونها حد الطبيعة ، ومدحه الإمام سراج الدين يوسف
ابن أبي بكر بن محمد السكاكي الخوارزمي . .
فاق أهل زمانه في الأصلين والمعقولات وعلوم الأوائل ، صنف التصانيف
المفيدة في فنون عديدة . . وكان صاحب وقار وحشمة ومماليك ، وثروة وبزة
حسنة وهيئة جميلة ، إذا ركب ركب معه نحو ثلاثمائة مشتغل على اختلاف
مطالبهم ، في التفسير والفقه والكلام والأصول والطب وغير ذلك . . ) ( 2 ) .
4 - محمد الحافظ خواجة بارسا : ( قال الإمام النحرير ، المناظر المتكلم
المفسر ، صاحب التصانيف المشهورة فخر الملة والدين الرازي . . في التفسير
هامش
1 ) تتمة المختصر حوادث سنة 606 .
2 ) مرآة الجنان حوادث سنة 606 .