تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
( وسيلة المتعبدين ) لعمر بن محمد بن خضر الملا : " عن البراء قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، حتى إذا كنا بغدير خم نودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم ، بيد علي ، ثم قال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . قال : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : أليس أزواجي أمهاتكم ؟ قالوا : بلى . قال : فإن هذا مولى من أنا مولاه . اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه بعد ذلك عمر فقال له : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة " 1 . ( 89 ) رواية ابن عساكر قال الحافظ ابن كثير : " وقد رواه معروف بن خربوذ ( المكي ) عن أبي الطفيل ( عامر بن واثلة ) عن حذيفة بن أسيد ( الغفاري ) . قال : لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ، أمر أصحابه أن ينزلوا عند شجرات متقاربات بالبطحاء ، فنزلوا حولهن ، ثم أمر فقم ما تحتهن من الشوك ، وشذ بن بمقدار الرؤس ثم بعث إليهم فصلى تحتهن ، ثم قام فقال :
هامش
1 ) الأنوار البدرية لكشف شبه النواصب القدرية - مخطوط ، وستأتي ترجمته وبيان اعتبار كتابه المذكور ، في قسم حديث التشبيه .