تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
سنة 489 ، فقد روى السيد هاشم بن سليمان الحسيني البحراني رحمه الله عن كتاب ( فضائل الصحابة ) له ما نصه : " عن البراء بن عازب قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في حجة الوداع ، حتى إذا كنا بغدير خم ، نودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ثم قال رسول الله : فإن هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال : فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال : هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة " 1 . وعنه : " عن أبي هريرة عن عمر بن الخطاب : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه " 2 . وعنه : " عن البراء : إن النبي صلى الله عليه وسلم نزل بغدير خم ، وأمر فكسح بين شجرتين ، وصيح بين الناس فاجتمعوا ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . قال : ألست أولى بالمؤمنين من آبائهم ؟ قالوا : بلى . فدعا عليا فأخذ بعضده ثم قال : هذا وليكم من بعدي . اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فقام عمر إلى علي فقال : ليهنئك يا ابن أبي طالب أصبحت - أو قال أمسيت - مولى كل مؤمن " 3 . وعنه : " عن سالم بن أبي الجعد قال : قيل لعمر إنك تصنع بعلي ما لا تصنع بأحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : لأنه مولاي " 4 .
هامش
1 ) غاية المرام : 84 . 2 ) نفس المصدر : 84 . 3 ) نفس المصدر 84 . 4 ) نفس المصدر 84 .