تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
الله عليه وسلم في حجته ، حتى إذا كنا بين مكة والمدينة نزل فأمر مناديا الصلاة جامعة ، قال فأخذ بيد علي ثم قال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : فهذا ولي من أنا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، من كنت مولاه فعلي مولاه ، فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة " 1 . وروى أخطب خوارزم كتابا لعمرو بن العاص إلى معاوية جاء فيه : " وأما ما نسبت أبا الحسن أخا رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصيه ، إلى الحسد والبغي على عثمان ، وسميت الصحابة فسقة ، وزعمت أنه أشلاهم على قتله ، فهذا غواية ، ويحك يا معاوية أما علمت أن أبا حسن بذل نفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبات على فراشه ، وهو صاحب السبق إلى الإسلام والهجرة ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم : ألا من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره وأخذل من خذله " 2 . ( 88 ) رواية عمر الملا روى الحسن بن محمد بن علي السهمي الحلي طاب ثراه عن كتاب
هامش
1 ) مناقب علي بن أبي طالب : 94 باختلاف في بعض أسماء الرواة . 2 ) مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . وتوجد ترجمة الخوارزمي في : شذرات الذهب حوادث : 568 ، الجواهر المضية في طبقات الحنفية ، بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ، العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ، وستأتي ترجمته عن المصادر المذكورة وغيرها في قسم حديث التشبيه .
خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 148 | السيد مير حامد حسين الهندي