( خديجة ) بنت حمدان
بن پسنده النيسابورية هي التي روت قصة نزول الرضا عليه السلام بنيسابور في دارها ( عيون ) باب 35 .
( خديجة ) بنت خويلد
بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية المولودة قبل الهجرة بسبع وستين سنة كانت من بيت مجد وسؤدد ورياسة ونشأت على التخلق بالأخلاق الحميدة تكنى بأم هند وكانت امرأة طاهرة موسرة طويلة سمينة بيضاء وما كان في نساء مكة أجمل منها وكانت أولا تحت أبي هالة هند بن زرارة بن النباش بن عدي التميمي ، وقيل هند بن النباش بن زرارة فولدت له هندا - ثم خلف عليها عتيق بن عائذ بن عبد اللّه المخزومي ثم خلف عليها رسول اللّه « ص » .
قال ابن حجر في الإصابة ج 4 ، ص 273 ، س 12 وكان سبب رغبتها فيه ما حكاه لها غلامها ميسرة مما شاهده من علامات النبوة قبل البعثة ومما سمعته من بحير الراهب في حقه لما سافر معه في تجارة خديجة - وقال غيره ان خديجة كانت امرأة ذات مال وشرف وجمال تستأجر الرجال في مالها تضاربهم - فلما بلغها عن النبي « ص » ما بلغها من صدق حديثه وعظم أمانته وكرم أخلاقه بعثت اليه وعرضت عليه ان يخرج في مالها إلى الشام تاجرا وتعطيه أفضل ما كانت تعطى غيره من التجار مع غلامها ميسرة فخرج حتى قدم الشام فنزل في ظل شجرة قريبا من صومعة راهب فاطلع الراهب فقال لميسرة من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة ( إلى آخر ما قاله ) فلما قدم أخبرها الغلام بما وقع في السفر وبربح كثير وافر رغبت فيه فأرسلت نفيسة بنت أمية أخت يعلى بن أمية إلى النبي « ص » فقالت للنبي كانت خديجة امرأة شريفة كثيرة المال والجمال ما يمنعك أن تزوج بها فقال النبي « ص » ما في يدي شيء فقلت فإن كفيت ودعيت إلى المال والجمال والكفائة قال