هو بجبرئيل في سبعين ألفا من الملائكة وميكائيل في سبعين ألفا فقال النبي « ص » ما أهبطكم إلى الأرض قالوا جئنا نزفّ فاطمة إلى زوجها وكبّر جبرئيل وكبّر ميكائيل وكبّر الملائكة وكبّر محمد « ص » فوضع التكبير على العرائس من تلك الليلة .
في عصمة فاطمة الزهراء عليها السلام
روى الكليني في الكافي والمرآة ط 1 ، باب مولد فاطمة ص 382 عن الكاظم عليه السلام قال : إن فاطمة صديقة شهيدة وإن بنات الأنبياء لا يطمثن - قال المجلسي ره في الشرح الصديقة فعيلة للمبالغة في الصدق والتصديق أي كانت كثيرة التصديق لما جاء به أبوها وكانت صادقة في جميع أقوالها مصدقة أقوالها بأفعالها - وهي معنى العصمة ولا ريب في عصمتها لدخولها في الذين نزلت فيهم آية التطهير بإجماع الخاصة والعامة والروايات المتواترة من الجانبين - وأما دلالة الآية على العصمة فلأنّه المراد بالإرادة في الآية - وأما الإرادة المستتبعة للفعل أعني إذهاب الرجس حتى يكون الكلام في قوة أن يقال : إنما أذهب اللّه عنكم الرجس أو الإرادة المحضة حتى يكون المراد أمركم اللّه يا أهل البيت باجتناب المعاصي - فعلى الأول ثبت المدعى ، وأما الثاني فباطل من وجوه - الأول إن كلمة إنما تدل على التخصيص ، والإرادة المذكورة تعمّ سائر المكلفين حتى الكفار لاشتراك الجميع في التكليف - وقد قال سبحانه وتعالى :
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
فلا وجه للتخصيص بهم عليهم السلام - الثاني أن المقام يقتضي المدح والتشريف لمن نزلت الآية فيه حيث جللهم بالكساء ولم يدخل فيه غيرهم وخصصهم بدعائه « ص » فقال اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي - وكذا التأكيد في الآية حيث أعاد التطهير بعد ذكر إذهاب