يا بن أخي اختر أيهما شئت فاستحى الحسن وسكت - فقال الحسين عليه السلام قد زوجتك فاطمة فإنها أشبه الناس بأمي فاطمة بنت رسول اللّه « ص » وقال في بحر الأنساب كان الحسن يحب فاطمة حبا شديدا فلما دنت منه الوفاة ظهر منه قلق عظيم واضطراب فقالت له فاطمة لك علي أن لا أتزوج بعدك فسكن .
وقال المفيد ره في إرشاده ط جديد ص 236 ، باب ذكر ولد الحسين ( إلى أن قال ) فاطمة بنت الحسين وأمها أم إسحاق بنت طلحة ابن عبيد اللّه التميمية ، وفي الكافي والمرآة ج 1 ، ص 208 ، س 46 ، باب ما نص اللّه ورسوله على الأئمة قال لما حضر الحسن الذي حضره فسلم ذلك إلى الحسين ثم إن حسينا عليه السلام حضره الذي حضره فدعا ابنته الكبرى فاطمة فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة وكان علي بن الحسين مبطونا لا يرون إلّا انه لما به فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين قال الباقر عليه السلام واللّه صار ذلك الكتاب إلينا - وقال المجلسي في الشرح ص 216 ، س 25 وصية ظاهرة عطف تفسير أو الكتاب الملفوف كان فيه الأسرار الذي لا ينبغي أن يطلع عليها المخالفون بل غير أهل البيت عليهم السلام - والوصية الظاهرة كتب فيها أنه وصيّه وهو أولى بأموره من غيره وسائر ما لا ينبغي اخفاؤه وهو حجة إمامته كما مرّ والأول أظهر ، وعلى الثاني المراد بالكتاب الجنس أو الكتاب الملفوف لأنه أهمّ - وعلى التقديرين هذا غير ما دفعه إلى أم سلمة قبل ذهابه إلى العراق من ودائع الإمامة - وقوله لا يرون أي لا يعلمون إلّا أنه متوجه ومهيئ لما ينزل به الموت وهو كناية عن الأشراف على الموت ، وذكره في البحار ج 11 ، ص 5 ، س 19 .
( فاطمة ) بنت الحسين القائم مقامي
هي المعروفة بفاطمة