وفي ص 542 ، س 17 منه قال فلما ظفر عليه السلام بها أكرمها وبعث معها إلى المدينة عشرين امرأة من نساء عبد القيس عممهنّ بالعمائم وقلّدهن بالسيوف فلما كانت ببعض الطريق ذكرته بما لا يجوز ان يذكر به وتأنفت وقالت هتك ستري برجاله وجنده الذين وكلهم بي - فلما وصلت المدينة ألقى النساء عمائمهنّ وقلن لها إنما نحن نسوة الحديث .
وروى ابن حجر في اللسان ج 5 ، ص 154 ، س 20 ، عن عروة قال قلت لعائشة من كان أحب إلى رسول اللّه « ص » - قالت علي ابن أبي طالب ، قلت أي شيء كان سبب خروجك إليه ، قالت لم تزوج أبوك أمك ، قلت ذلك من قدر اللّه - قالت وذاك من قدر اللّه .
وروى الذهبي عن جابر قال دخلت على عائشة فقلت لها ما تقولين في علي بن أبي طالب عليه السلام فأطرقت رأسها ثم رفعته وقالت :
إذا ما التبر حك على محك * تبين غشه من غير شك
وفينا الغش والذهب المصفى * علي بيننا شبه المحك
وروى الصدوق ره في العلل ط 1 ، ص 193 ، س 20 عن أبي جعفر عليه السلام قال أما لو قام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة عليها السلام منها - قال الراوي جعلت فداك ولم يجلدها الحد قال عليه السلام لفريتها على أم إبراهيم بن رسول اللّه ، ثم قال قلت له فكيف أخّره اللّه تعالى للقائم فقال عليه السلام لأن اللّه تعالى بعث محمدا « ص » رحمة وبعث القائم عليه السلام نقمة .
وروى الزمخشري في ربيع الأبرار باب 23 عن جميع بن عمير