تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
قال دخلت على عائشة فقلت من كان أحب الناس إلى رسول اللّه « ص » قالت فاطمة قلت إنما أسألك عن الرجال قالت زوجها قلت وما حملك على ما كان من وقعة الجمل فأرسلت خمارها على وجهها وبكت وقالت أمر قضى عليّ . وروى ابن حجر في الصواعق ص 104 ، س 12 ، في الهامش قصة ما وقع في الجمل وقال إنّ عليا كان على الحق ومقاتله بغاة دون عائشة ومن معها ولكنهم معذورون - وروى الدميري في حياة الحيوان عن النبي « ص » قال لنسائه من صاحبة الجمل الأدبب وهو كثير شعر الوجه وتخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب . وعن عثمان بن حنيف قال قلت لعائشة يا أم المؤمنين أخبرينا عن مسيرك هذا أعهد عهده رسول اللّه « ص » أم رأى رأيته قالت بل رأى رأيته حين قتل عثمان أنا نقمنا عليه . وفي بلاغات النساء ص 8 ، س آخر ، قال : إن عائشة لما احتضرت جزعت فقيل لها أتجزعين يا أم المؤمنين وأنت زوجة رسول اللّه « ص » وأم المؤمنين وابنة أبي بكر الصديق - فقالت إن يوم الجمل معترض في حلقي ليتني مت قبله أو كنت نسيا منسيا - وعن ابن طاوس في أواخر طرائفه نقل من كتاب الأوائل أن معاوية أول من أكل الطين ، وأول من ركب بين الصفا والمروة ، وأول من أظهر شرب النبيذ والغنى - وكان على منبر رسول اللّه « ص » يأخذ البيعة لابنه يزيد - فأخرجت عائشة رأسها من الحجرة وقالت صه صه هل استدعى الشيوخ لنبيهم البيعة قال لا قلت فيمن أنت تقتدي فخجل ونزل عن المنبر وتناول لها حفيرة فوقعت فيها وماتت . وفي رواية أخرى أنها دخلت عليه بعد ما عملت لها وهي راكبة