تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1399

مساهمون:

ص١٣٩٩
( آل الأخوي ) من أشرف وأشهر بيوت طهران ، ومن سراة المجد وأعلام الفضل ، له بين طبقات الناس مكانة واعتبار ، ولأفراده خدمات ومواقف مشرفة في مختلف الميادين ، وينتهي نسبهم إلى موسى المبرقع ابن الإمام الجواد محمد التقي ولذلك كانوا يعرفون بالتقويين « 1 » ، لكنهم لقبوا بالأخويين في عصر السلطان محمد شاه القاجاري المتوفى سنة 1211 لقصة ذكرها العلامة الميرزا فضل اللّه ابن الحكيم الإلهي في مقدمة كتابه ( عين الغزال ) المطبوع في آخر ( فروع الكافي ) المطبوع في طهران سنة 1315 هج . وخلاصتها : أن السيد حسن جد الأسرة كان وحيد عصره في التقوى والعبادة والنسك والزهد ، وكان يعيش بقناعة غريبة ويقتات على ما يلتقطه من بيادر الأطعمة وما أخطأته المناجل من سنابل ، واتفق مرة أنه كان يقوم بذلك في براري دولت‌آباد من أطراف طهران إذ مرّت به قافلة كبيرة من قبيلة التركمان فأسرته وحملته إلى ديارها لتبيعه . وظل في الأسر على عادته من قيام الليل وقطعه في العبادة والتهجد على ما هو فيه من ذل وأذى ، وتكبيل بالحديد واتفق أن مرض ابن كبيرهم وأشرف على الموت ولم ينفعه علاج فرأى أبوه في عالم الرؤيا كأن النبي صلى اللّه عليه وآله قد لقيه فقال له : ان رجلا من ولدي اسمه الحسن في أساركم فاتوا به ليدعو لمريضكم وتحصلون مرامكم . فلما
هامش
( 1 ) أثبته ابن الحكيم الإلهي المذكور في مقدمة كتابه ( عين الغزال ) بكامله ، وهذه هي صورته نقلا عنه : السيد حسن الأخوي ابن حسين بن جعفر بن صالح بن جعفر بن صالح الدين ابن طاهر بن مير يحيى بن غياث بن عبد اللّه بن عبد العظيم بن مير يحيى بن طاهر ابن عماد الدين بن كسرى بن عمران بن عماد بن أبي طاهر بن موسى بن حمزة بن منوچهر ابن مير يحيى بن جمال الدين بن أبي طاهر بن عماد الدين بن عمران بن موسى المبرقع ابن الإمام الجواد محمد النقي ابن الإمام الرضا عليهم السلام .