تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1396

مساهمون:

ص١٣٩٦
هبط كربلاء فلازمه وحضر عليه مدة إقامته ، ثم عاد إلى سنقر مشغولا بالارشاد والتأليف وخدمة الدين باليد واللسان ، وشاءت الأقدار أن تفجعه بولده الفاضل الشيخ أحمد على أثر اصابته بالاستسقاء ، وذلك في ليلة عاشوراء سنة 1343 هج فضاقت عليه الأرض بما رحبت ورجع إلى كربلاء طلبا للعزلة والانزواء الا انه ظل مشتغلا بالتدريس والتأليف والوعظ والإمامة حتى انتقل إلى رحمة اللّه في الليلة السادسة من محرم سنة 1378 هج ودفن في صحن العباس عليه السلام . ولم يخلف غير بنت تزوجها السيد أمين آل نصر اللّه من الأسرة المعروفة في كربلاء وله آثار قيمة تدل على سعة اطلاعه وتبحره وكمال فضله ، منها ( الالهام في علم الإمام ) طبع في النجف عام 1370 وعليه تقريظ كل من الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ، والسيد جواد التبريزي ، و ( خصائص الزهراء ) في شرح أربعين حديثا في كل حديث بيان تأويل آية من آيات القرآن المؤولة بالصديقة فاطمة سلام اللّه عليها ، وتفسير تلك الآية مع ايراد فوائد كثيرة وقد ذكرناه مفصلا في ( الذريعة ) ج 7 ص 167 ورسالة في الرد على الوهابيين و ( دحض البدعة في إثبات الرجعة ) و ( جدول في الرضاع ) و ( المجالس ) مجلدان وهذه الثلاثة قد طبعت . و ( كتاب الإمامة ) و ( تفسير الآيات ) من المحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ والتأويل ، و ( الكلم الطيب ) في شرح أسماء اللّه الحسنى ، و ( الأماني ) في النبوة والإمامة ، و ( ترشيح الأقلام ) شرح على المنظومة في الكلام ، و ( مرآة العقل ) ، وغيرها . ووصيه هو تلميذه الفاضل السيد محمد رضا بن السيد كاظم الطبسي الحائري ، وكان من جملة ما أوصى به طبع بعض تصانيفه غير أن الورثة لم ينجزوا وصيته . وفي سنة 1379 هج نشر سبطه السيد هاشم آل نصر اللّه من آثاره ( الرسالة العاصمة ) في الذب عن بعض الشبهات وهي في 49 ص وفي آخرها أنها الجزء الأول . وله في أولها ترجمة رجعنا إليها في إكمال هذه الترجمة وقد أنهى كاتبها مؤلفاته إلى العشرين .