مقدارا ثم رجع إلى زنجان ولحق به أهل بيته فتوقف هناك سنينا وصار مرجعا في التدريس والإمامة والوعظ وغيرها ، وأصاب سمعة ورئاسة واحتراما ، وقبل سنة 1300 هج ترك مرجعيته وعاد إلى الكاظمية وفي حدود الثلاثمائة هبط سامراء فلازم فيها درس السيد المجدد وكتب جملة من تقريراته ولا سيما في الفقه ، وألف حاشية كبيرة مبسوطة على ( القوانين ) حدثني الميرزا محمد الطهراني العسكري المذكور أنه رآها عنده بخطه أيام كان يقرأ عليه ( القوانين ) ولما توفي المجدد في سنة 1312 تشرف إلى النجف فاختص بالميرزا حسين الخليلي وكانت بينهما مودة قديمة فرحب به وقام بأمور معاشه وكافة لوازمه ، إلى أن توفى ولده العالم الفاضل المدرس الميرزا محمد من أفاضل تلاميذ شيخنا الخراساني ، فجزع عليه كثيرا ولم يطق صبرا ، كما لم يتمكن من البقاء فسافر إلى إيران وزار مشهد الرضا عليه السّلام وتوقف في طهران برهة حل خلالها في دار العلامة السيد ريحان اللّه البروجردي ، ثم رجع إلى الكاظمية وبقي فيها إلى أن توفي في سنة 1327 هج . وله غير ما ذكر ( تسهيل الوصول إلى علم الأصول ) حاشية على ( الرسائل ) و ( رسالة في الشبهة المحصورة ) و ( ورسالة في الأخلاق ) مختصرة ، و ( شرح نجاة العباد ) خرج مقدار منه ، وغير ذلك .
1718 السيد عبد الله القمي . . . - 1333
هو السيد عبد اللّه بن السيد إسحاق بن حسين بن هاشم بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن رشيد الاسلام « 1 » الرضوي القمي فقيه متبحر وعالم جامع .
كان في النجف الأشرف من تلاميذ الشيخ راضي النجفي ، والسيد حسين الكوهكمرهإي ، والميرزا حبيب اللّه الرشتي ، وكان من العلماء المحققين والفقهاء البارعين الأثبات
هامش
( 1 ) ينتهي نسبه إلى أحمد بن موسى المبرقع وقد ذكر بتمامه في آخر ( مثالينامه ) لولده السيد علي المطبوع في بمىء .