والفضل ، والبراعة والكمال عاد إلى أبو شهر في حدود سنة 1326 فقام هناك بالوظائف الشرعية من الإمامة والارشاد ونشر الأحكام ، والتأليف والتدريس وغيرها ، وكان له مكانة محترمة ومنزلة سامية في قلوب الناس ، كما كان موضع ثقتهم ومرجعهم في مشاكل الدنيا والدين إلى أن توفي في حدود سنة 1372 هج ، وله الرواية عن أستاذه الشيخ عبد الهادي المذكور ، والميرزا علي أكبر صدر الاسلام الهمداني .
له آثار منها ( زلال المعين في الأربعين ) و ( سدول الجلباب في الحجاب ) و ( الهدهدية ) و ( مشجر النسب ) و ( الخلواتية ) في النوافل و ( الهيئة الجديدة ) و ( ضياء المستضيئين في صلوات الحاجات ) و ( الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد ) و ( تذكرة الألباب في علم الانساب ) و ( النجمية المثلثة ) و ( الكهف الحصين ) و ( الشمس الطالعة ) و ( السحاب اللئالي ) و ( المقالات العشر ) و ( طرق الواعظ ) و ( راحلة الجنان ) و ( روح النور ) و ( المسائل الأربع الكلامية ) و ( ردود ابن تيمية ) و ( توضيح المآرب ) و ( محفظة الأنوار ) و ( السوانح ) و ( وسراج الصراط ) و ( آيات تكويني ) و ( فوائد الموائد ) و ( كشف الأسرار ) و ( الفصول الخمسة الأخلاقية ) و ( لائحة الجهادية ) في الترغيب في الجهاد في أول الحرب العالمية الأولى و ( كتاب الأبرار ) و ( رحلة الحرمين ) و ( مقاطع حديد ) و ( وجوب يا برهان ) و ( البصر الحديد في الهيئة الجديد ) ولعله المذكور بعنوان كتاب الهيئة سابقا و ( مظهر الأنوار ) و ( المأثور من الدين ) و ( مختصر مفيد ) و ( پنجاه سؤال ) و ( خطب أربعة ) و ( رومان ) و ( دعوات فورية ) وغيرها مما ذكره في ( الغيث الزابد ) وغيره .
وفي هذه المؤلفات الكثيرة المتنوعة دليل قاطع على علمه الجم واطلاعه الواسع ومقامه الرفيع ، وبراعته في البحث والأدب والتحقيق ، رحمه اللّه .
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1190
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص١١٩٠