تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1044

مساهمون:

ص١٠٤٤
( مطرح الأنظار ) وكتب عليها بقلمه الشريف وكان آخر عهدي به ولا أدري بالضبط متى توفى .

1554 الشيخ عبد الحسين البغدادي

هو الشيخ عبد الحسين بن الحاج داود الحديدي البغدادي عالم جليل . أصله من بغداد ووالده سني اتفق له السفر إلى أصفهان فتزوج فيها بامرأة شيعية وأتى بها معه إلى بغداد ، فتشيعت بواسطتها زوجة الحاج داود الأخرى ، وأخته وبقي هو على مذهبه ، من دون تعصب لمذهبه ولا ضد مذهب زوجته ولا اكراه لها على اتباع طريقته ونشأ ولده المترجم له شيعيا بتأثير والدته ، ووجهته إلى طلب العلم فاشتغل بالتحصيل في الكاظمية وبغداد مدة أتقن خلالها المقدمات والسطوح ، ثم هاجر إلى سامراء على عهد السيد المجدد الشيرازي وكانت له أهلية للاستفادة من منبره ، فحضر بحثه زمنا ، وكان يحضر بحث العلامة السيد محمد الاصفهاني في سامراء أيضا ، وفي حياة السيد المجدد تشرف إلى سامراء بعض الحجاج من تجار أصفهان فأخذ المترجم له معه إلى أصفهان فكان هناك قائما بوظائف الشرع الشريف إلى أن توفى .

1555 الشيخ عبد الحسين البروجردي

هو الشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد رحيم البروجردي الخراساني عالم جليل . تقدم الكلام على والده في ص 722 - 723 وأنه كان من أكابر علماء خراسان ولما توفي قام مقامه ولده الشيخ حسن إلى أن توفي بعد سنة 1315 كما ذكرناه في ص 398 . وبعده انتقلت الإمامة والرياسة إلى المترجم له فكان من أعيان العلماء في مشهد الرضا عليه السلام ، له مكانة سامية عند الخواص والعوام ، وكان واسع العلم غزير الفضل ، شديد الورع ، طيب الأخلاق ، يهتم بأمور الفقراء وطلاب العلم ويتصدى لقضاء حوائجهم ، إلى أن توفي . وكانت له كما كانت لجده مكتبة نفيسة رأيت من