على جانب كبير من الورع والتقى والزهد والنسك والعبادة ، حتى لقب بالمقدس المراغي وكان له عند العلماء والخواص شأن واعتبار .
عاد إلى مراغه فأقبلت عليه طبقات الناس ، وصار مرجع أهلها في شؤون الدنيا والدين ، وكان يؤم الناس في جامع مراغه فيزدحم للصلاة خلفه خلق كثير إلى أن توفي رحمه اللّه ، والأسف أنني لم أقف على تاريخ وفاته .
1560 الشيخ عبد الحسين الجواهري 1282 - 1335
هو الشيخ عبد الحسين بن الشيخ عبد علي بن الشيخ محمد حسن صاحب ( الجواهر ) النجفي عالم كبير وأديب جليل .
ولد في النجف في سنة 1282 ه في بيت الفقاهة والزعامة ، فنشأ في حجور العلم والأدب ، قرأ المقدمات وعلوم الأدب على لفيف من أهل الفضل والكمال فبرع ونبغ في الشعر وساجل الأعلام والفحول وجرى معهم في حلبات السبق وميادين المباريات ، واعترفوا له بالنبوغ والمهارة .
وقد حضر في الفقه والأصول على الميرزا حسين الخليلي ، والشيخ محمد طه نجف ، والشيخ محمد كاظم الخراساني ، والشيخ آغا رضا الهمداني ، وغيرهم ، وبرز بين زملائه الأفاضل مشارا اليه بالأنامل ، وقد جمع فضيلتي العلم والأدب وحاز في كل منهما درجة سامية ومكانة عالية ، فهو فقيه بارع ، وأديب فاضل ، وعالم جليل وشاعر كبير .
وكان له بين مختلف طبقات العلماء والأدباء في النجف قيمة كبيرة ، ووزن راجح ، كما كانت له بين الأوساط الأخرى منزلة اجتماعية ، وكان مرجعا في المشاكل العلمية والأدبية ، يتحاكم البعض اليه ، ويأخذون برأيه توفي رحمه اللّه ليلة السبت