في الدماء الثلاثة ، والزكاة ، والخمس ، وأحكام الأموات . جعل الجميع من أجزاء رسالته المذكورة ، ومنها ( هداية الناسكين ) في مناسك الحج ، ورسالة في المواريث وهي آخر تآليفه فقد فرغ منها سنة الطاعون ( 1264 ) وله آثار خيرية ومساع جليلة أشهرها النهر الذي حفره في وسط نهر آصف الدولة الشهير بنهر الهندية فقد بذل عليه الأموال الطائلة حتى أوصله قرب النجف وأدركته المنية في الأثناء .
وعطل العمل ولما زار النجف السيد أسد اللّه الرشتي الاصفهاني في ( 1290 ) أتمه كما أشرنا إليه في ترجمته في ص 125 من هذا الكتاب ولم يزل هذا النهر يعرف بكري ( چري ) الشيخ وكانت نفقات العمل ومصر وفاته من السلطان أمجد علي شاه على يد الحجة سيد العلماء السيد حسين بن دلدار علي النقوي كما تأتي الإشارة إليه في ترجمته ترجمه الشيخ علي آل كاشف الغطاء في ( الحصون المنيعة ) والسيد محمد الهندي في ( نظم اللئالئ ) والسيد الصدر في ( تكملة أمل الآمل ) والسيد حسين البروجردي في ( نخبة المقال ) والشيخ عباس آل كاشف الغطاء في ( نبذة الغري ) والسيد محمد باقر الخوانساري في ( روضات الجنات ) ص 181 وشيخنا النوري في ( مستدرك الوسائل ) ج 3 ص 379 والميرزا محمد التنكابني في ( قصص العلماء ) ص 72 والمولوي محمد علي في ( نجوم السماء ) ص 409 استطرادا في ترجمة الشهيد البرغانى والشيخ عباس القمي في ( الفوائد الرضوية ) ج 2 ص 542 والفاضل المراغي في ( المآثر والآثار ) ص 135 والمولى محمد علي المدرس في ( ريحانة الأدب ) ج 2 ص 419 - 420 وغيرهم .
633 الشيخ المولى حسن القرهباغى . . . - بعد 1265
هو الشيخ المولى حسن بن محمد باقر القرهباغي فقيه فاضل . كان في النجف الأشرف من أوائل تلاميذ العلامة الشيخ المرتضى الأنصاري وقدمائهم له آثار كثيرة جليلة منها شرح « دعاء سمات » فرغ منه في ( 1261 ) وعدة رسائل منها ( رسالة السجدات ) فرغ منها في ( 1262 ) و ( رسالة التقية ) و ( مقدمة الواجب )