تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 828

مساهمون:

ص٨٢٨

يوسف الحصري النجفي :

ترجمه مؤلّف « نشوة السلافة » ووصفه ب [ الشيخ العلّامة ] وأورد قصيدته الطويلة في معجزة أمير المؤمنين ( ع ) بشفاء المرأة الصالحة المشهورة بأم محمد الأسود النجفي وذكر كيفية شهادة صاحب الترجمة بيد السّراق الحرامية في مسجد الكوفة ودفنه عند مغسل أمير المؤمنين ( ع ) بالكوفة .

يوسف الحويزي :

( ح 1097 ) هو ابن محمد البحريني جاء في « أمل الآمل - 2 : 350 » بعد الترجمة المذكورة [ فاضل فقيه صالح زاهد معاصر ، له شرح كتابنا « تفصيل وسائل الشيعة » . . . ] وعنه في « الرياض 5 : 398 » من غير زيادة . أقول : وشرحه هذا ( ذ 13 رقم 513 ) موجود في مكتبة جلال الدين المحدث الأرموي بطهران اسمه « نهاية التحصيل في شرح مسائل التفصيل » ( ذ 7 : 291 : 8 ) .

يوسف خاتون العاملي :

من العلماء المتأخرين عن الحر العاملي . ذكره بعض علماء جبل عامل المقاربين لعصر نصر اللّه الحائري الشهيد سفيرا حدود 1168 في تذييله لأمل الآمل ومن تصانيفه الموجودة « وسيلة الغفران » ( ذ 25 ص 88 رقم 436 ) في اعمال رمضان والنسخة عند منير عسيران ببيروت .

يوسف الدرازي :

( 1107 - 1186 ) العصفورى ابن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن عصفور البحريني صاحب « الحدائق الناضرة في احكام العترة الطاهرة » ( ذ 6 رقم 1557 ) ترجمه ولده الحسن البحريني ( - ص 161 ) مفصلا في آخر نسخة من « اللؤلؤ » لوالده ( ذ 18 ص 379 رقم 536 ) فذكر انه ولد سنة 1107 وتوفى سنة 1186 وغسله تلميذه الحاج معصوم والشيخ محمد علي بن سلطان وصلى عليه الوحيد البهبهاني ودفن قرب رجل الشهداء بكربلا . كانت هذه النسخة من « اللؤلؤة » عند حبيب اللّه الكاشاني ونقل عنها في كتابه « لباب الألباب » . والظاهر أنّ ولده هذا لم يكن بالغا مبلغ الرجال عند وفاة والده والّا لقدّم للصلاة عليه ولعلّه بقي إلى القرن الثالث عشر مثل جملة من تلاميذ والده ، وابنه الآخر محمد بن يوسف لم يكن حاضرا في كربلاء لأنّه من زوجته الفسائية وبقي في فسا عالما مرجعا بها إلى أن توفى كما ذكر في « فارس‌نامه » مفصلا . وترجم المترجم له نفسه في آخر « لؤلؤة البحرين في الإجازة لقرتي