تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
وذلك بعد رجوع الحكومة الصفوية عن تأييدها لإقامة الجمعة ومهدت الطريق لتشكيل المؤتمر الذي أقامها الوزير عليخان زنگنه بأمر الشاه سليمان في احدى سنوات 1086 - 1090 للبتّ في حكم صلاة الجمعة ومعه زميله سعيد الرودسرى ص 308 ممثلين عن أستاذهما ، فألّف المترجم له عدّة رسائل ردّا على المعارضين في المؤتمر كما أشرنا اليه في ترجمة عليخان زنگنه ( - ص 524 - 526 ) وفصلنا التعريف بها في ( ذ 15 رقم 525 - 528 ) الأول ردّ على تحريم الجمعة لعبد اللّه التونى ( م 1071 ) والثاني ردّ على تحريم الجمعة لعلى رضا تجلى ( م 1081 ) والثالث ردّ فارسي على تحريم الجمعة للخوانسارى ( م 1121 ) والرابع رد عربى على الخوانساري المذكور . وله « حكم رؤية الهلال قبل الزوال » ( ذ 11 رقم 1846 ) ، و « إثبات الصانع » ( ذ 1 رقم 463 ) ، « اثبات الواجب » ( ذ 1 رقم 524 ) ، « الحاشية على زبدة البيان » في تفسير آيات الاحكام للأردبيلي ( ذ 6 رقم 17 ) « الحاشية على « المدارك » ( ذ 6 رقم 1092 ) وعلى الذخيرة ( ذ 6 رقم 446 ) وعلى شرح اللمعة ( ذ 6 رقم 518 ) . وله الإجازة عن استاده المحقق السبزواري ( ذ 1 رقم 796 ) في سنة 1081 وصفه فيه ب [ المولى الاجل الفاضل العالم التقى . . . مولانا محمد الگيلانى . . . ] وبعد عدة سنوات مثّل استاده هذا المجيز له في مؤتمر صلاة الجمعة المذكور آنفا . وقد اشترك المترجم له في سنة 1100 في مجلس تكريم أقيم لمحمد الأردبيلي لتأليفه « جامع الرواة » ( ذ 5 رقم 113 ) فكتب كلمتين في مقدمة ذلك الكتاب تعظيما له ، كما كتب غيره من العلماء الرسميين حضار ذلك المجلس . ووصفه العلامة المجلسي في اجازته له في سنة 1072 ب [ المولى الفاضل التقى الزكي الألمعي اللوذعى الشيخ بهاء الدين محمد الجيلى ] وقريبا من هذا في إجازة أخرى له في سنة 1075 . ويظهر من إجازة السيد حسين الخوانساري لبحر العلوم أنّه يروى صاحب الترجمة أيضا عن المولى محمد علي بن أحمد الأسترآبادي وعن علي الكبير صاحب « الدر المنثور » ( 5013 - 1101 ) وفي تذكرة على الحزين أنّه تلمّذ أيضا على المحقق آقا حسين الخوانساري ( 1016 - 1098 ) وتوفي عن كبر سنه في يوم الغدير سنة 1124 ومر ولداه المولى محمد صادق والمولى محمد رضا وحفيده المولى محمد قاسم وفي اجازته لولديه محمد صادق ومحمد رضا والمولى محمد شفيع اللاهيجي ( ذ 1 رقم 1274 ) ذكر من