على خان المشعشعى الصغير :
الحويزاوى بن مطلب بن عليخان الكبير بن خلف ابن عبد المطلب بن حيدر بن محسن بن محمد بن فلاح الموسوي ، هو أخو أحمد ( م قبل 1168 ) المذكور في ص 46 كان والى الحويزة ومن أهل الفضل والأدب وقد كتب له عبد اللّه الجزائري رسالة « كاشفة الحال في معرفة القبلة والزوال » ( ذ 17 : 241 رقم 74 ) قال في الإجازة الكبيرة المؤرّخة 1168 ط . السمامى ص 52 : [ وبقيت نسخة الأصل عنده ولم افترص استنساخها ] وذكرت جدّه خلف المشعشعى م 1074 في ( القرن 11 ص 200 - 202 ) وعليخان المشعشعى الكبير بن خلف في ( القرن 11 ص 395 - 397 ) لأنه توفى 1088 كما صرّح به صاحب الترجمة في « الرّحلة المكيّة ( ذ 10 : 170 رقم 337 ) فقال ان جدّه عليخان توفى سنة 1088 وان كان معاصرا لعلى صاحب « الدر المنثور » بن محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني ( 1013 - 1103 ) وقد ذكرت في ترجمة خلف كيفية ولايتهم من
هامش
- وجعلوا يفكرون في حذف المنصب الخاص بالجمعة كما حصل في حق امام جمعة البحرين علي بن جعفر المتوفى 1131 وهو ابن ( علىّ أمّ الحديث م 1064 ) حيث جئ به مكبّلا بأمر الشاه سليمان المذكور إلى كازرون وبقي بها منفيا حتى توفى كما جاء في « لؤلؤة البحرين ص 15 - 16 » في مثله أمر الشاه سليمان ( 1077 - 1105 ) وزيره شيخ عليخان زنگنه ( الوزير في سنوات ( 1086 إلى 1101 ) فشكّل مجمعا من العلماء للبتّ في حكم صلاة الجمعة وجوبا وحرمة وغيرها ، فكتب آقا جمال الخوانساري رسالة في تحريم الجمعة باسم الشاه سليمان مؤسس المجمع ( ذ 15 رقم 521 ) جاء فيه : ان الشهيد كان أول شيعي قال بالجمعة في عهد الغيبة تقية . ولم يشترك السبزواري بنفسه في المجمع وانما ارسل اليه تلميذيه محمد سعيد الرودسرى ( - ص 308 ) ومحمد السراب المذكور آنفا مأمورين منه بان يجلسا ويتكلما من قبله في المجلس المذكور وفي هذه الأوقات اى في سنة 1083 نرى محسن الفيض يقوم ولعله بتأثير من مؤسس هذا المجمع بنشر اعترافاته الموسومة ب « الانصاف » ( ذ 2 رقم 1595 ) ثم مختصره المعروف ب « الاعتذار » ( ذ 2 رقم 877 ) ثم « هدية الاشراف ( ذ 25 : 205 ) .
وكان المؤتمر بعد 1086 ( سنة انتصاب الوزير عليخان ) وقبل 1091 ( سنة وفاة السبزواري ) .