شريف مكّه ونصب غيره ، قال ومررت على ديار الشام ومصر حتّى انّه اتفق ورودى على أكثر البلاد مرّات عديدة ورزقت إلى يومنا هذا سنة 1106 ولى نحو أربعين سنة ثلاث حجّات وزيارة الرّضا ( ع ) ثلاثا وزيارة العتبات ثلاثا وأقمت بكاشان سنة في الصغر عندما كان خالى الأكبر وزيرا بكاشان فذهبت مع جدّتى لوفاة الوالدين ، ثم في عنفوان الشباب برهة في مسقط رسى أصفهان ثم سكنت تبريز سنين وتزوّجت فيها ببعض أرباب الدنيا من أقربائى وكان سبب بلائي وعنائي . هذا وقد فصلنا نحن ترجمته في ( ذ 11 رقم 1981 ؛ ذ 25 :
27 - 28 ) ثم عدّ من تصانيفه : رسالة في وجوب الجمعة ( ذ 15 رقم 493 ؛ ذ 25 : 33 ) وشرح فارسي الفها أو ان بلوغه الحلم « 1 » وشرح فارسي للشافية وشرحين على ألفية النحو كبير ومتوسط . ( ذ 13 رقم 329 و 330 ) كتب الجميع أوائل بلوغه وضاعت كلّها مع ما يقرب من مائة مجلّد من كتبه في حجّه الأوّل . ثم ذكر جملة من التعليقات دوّن بعضها على حواشي كتب أولاد بعض الوزراء كتعليقته على شرح مختصر الأصول ( ذ 6 رقم 704 ) وعلى تهذيب الأحكام ( ذ 4 : 507 ؛ ذ 6 رقم 256 ) وعلى المختلف ( ذ 6 رقم 1068 ) وعلى من لا يحضره الفقيه ( ذ 6 رقم 1254 ) وعلى آيات الأحكام لجواد الكاظمي ( ذ 6 رقم 1103 ) وعلى الحاشية القديمة الجلاليّة ( ذ 6 رقم 355 ) ثم عدّ أيضا من تصانيفه تفسير سورة الواقعة ( ذ 4 رقم 1502 ) فارسيّا وبساتين الخطباء في ثلاث مجلّدات ( ذ 3 رقم 337 ؛
هامش
( 1 ) - فيكون تاليفه في الثمانينات وينطبق تقريبا على تاريخ تشكيل مؤتمر صلاة الجمعة التي شكّلها الوزير الشيخ على خان زنگنه ( م 1101 ) بأمر الشاه سليمان ( 1077 - 1105 ) وارسل المحقق السبزواري ( 1017 - 1090 ) ممثلا عنه هو سعيد الرود السرى الحكيم ( - ص 308 ) كما صرّح به عبد النبي القزويني في « تكملة الأمل » . ولأجل هذا المؤتمر ألّف كثير من العلماء رسالات في صلاة الجمعة جاءت في الذريعة ( 15 ص 62 - 82 ) إيجابا وتحريما وإباحة في حضور المعصوم وغيبته ، وأكثرهم يحرمونها وقليل منهم يقولون بالإباحة والتخيير والأقل منهم من يوجبها .