دشت مغان في آذربايجان حيث انتخب نادر شاه ملك الملوك - « شاهنشاه » على إيران عام 1148 وشرط نادر عليهم ان يقبل الشعب الإيراني كون مذهبهم « الجعفري » حتى يعدّ خامس المذاهب وليس « الشيعة » لتكون ثاني المذهبين بعد أهل السنّة ، وان يمتنعوا من التّبرى عن الطواغيت . فكان ملاباشى المترجم له امتنع عن قبول التسنن تحت ستار الوحدة وكان جوابه نفس جواب السيد الشريف المرتضى ( 355 - 436 ) للاعتقاديّة القادريّة التي أصدرها سنة 408 ، لكن القادر باللّه العباسي ( 381 - 422 ) لم يتمكن من قتل الشريف المرتضى خوفا من آل بويه ولكنّ نادر شاه بعد مؤتمر دشت مغان تمكن من قتل ملاباشى في مجلسه فورا أو بعده بقليل . كما فصله عبد اللّه أنوار في تعليقاته على « جهانگشاى نادرى » تاليف مهدى الأسترآبادي . ط . طهران 1341 ش . ص 704 نقلا عن مصادره .
وقال سايكس في تاريخه ج 2 ص 365 ولغتنامهء دهخدا في كلمة « نادر شاه » ان ملاباشى كان حذّر الشاه من التدخّل في امر الدين .
عبد الحسين ابن الحاج نعمة :
كتب بخطّه الفيّة الشهيد وعليه حواشي يعقوب ابن إبراهيم البختيارى « 1 » الذي توفّى سنة 1147 ولعلّ الحواشى بخطّ المحشّى رمزها [ ع ق ] عند السيد الآقا التستري في النجف .
عبد الحكيم راستگو :
أستاد الملّا محمد على الكشميري الملقّب « پادشاه » المذكور في ( ذ 15 : 268 ) المروّج للسيد دلدار على وكان من أفاضل كشمير كما ذكر في « نجوم السماء - ص 351 » .
عبد الحميد السامانى :
( ح 1116 ) كبير العلماء المشاركين في لجنّة تأليف « البياض
هامش
- قد محى اسم عبد الحسين في نسخته المخطوطة . وكتب مكانها أبو الحسن ملاباشى .
وسمّاه الدكتور عبد الحسين نوائى بميرزا عبد الحسين صدر أصفهاني ( نادر شاه . ط .
1368 ش . ص 128 ) وفي ص 145 وبعدها جاء لقبه « صدر الصدور » . فهو غير السيد محمد ملاباشى للشاه طهماسب الذي قتله نادر شاه عند مؤتمر دشت مغان لمخالفته .
( 1 ) - فاتنا ذكر حاشيته هذه في الذريعة وسيأتي تأليفاته الكثيرة بعنوان يعقوب بختيارى .