- 1126 ) المذكور في ص 309 - 312 وأخو صدر الدين . كان من علماء عصره في بلدة قم .
رأيت نسخة « الأمالي » للصدوق ملكه محمد مهدى الحسيني الخطيب القمي قبل سنة 1147 وكتب بخطّه الجيد تملكه للكتاب ، ثم كتب صاحب الترجمة تحت خطّ المالك المذكور في سنة 1147 ما لفظه [ قد انتقل الىّ بالهبة الشرعية من المولى الأعظم والمخدوم المكرّم ] إلى آخر كلامه . وله حواشي عليه وكتب بخطّه كثيرا من عناوين الأحاديث في الحواشى وكتب في آخره ما لفظه [ قد فرغ من تسويد الحواشى العبد المذنب العاصي ابن محمد سعيد أبو طالب القمي في شهر محرم الحرام 1151 ] فيظهر أنّه بعد الهبة إليه شرع في مطالعته وكتابة الحواشى عليه إلى التاريخ . والنسخة عند الشيخ على القمي في النجف وعلى ظهرها أيضا خطّ المولى أبو طالب المذكور وانتقاله للنسخة إلى ابنه محمد على بخطّه وإمضائه وختمه وصك الخاتم [ لا اله الّا اللّه الملك الحق المبين عبده أبو طالب ] ولفظه [ يخشيده شد به فرزندى محمد على ، حرّره أبو طالب القمي . . . ] وخطّه جيّد لطيف فبالجملة هو مجمع الكمال في عصره وذكرنا أخوه صدر الدين ( ص 382 ) وأبوه القاضي سعيد كل في محلّه .
أبو طالب الكازروني الطباطبائي :
( م حدود 1168 ) ظاهرا قال عبد النبي القزويني في « تتميم الأمل ص 112 » في ترجمة ولده الحسن ( - ص 176 ) أنّه توفّى حدود 1168 في كازرون . وقال بعد ترجمة الولد ما لفظه [ الفاضل بن الفاضل العالم بن العالم فيظهر أنّ والده يعنى صاحب الترجمة من العلماء .
أبو طالب الگيلانى :
( 1058 - 1127 ) هو ابن عبد اللّه بن علي بن عطاء اللّه الزاهدى الگيلانى الاصفهاني . ترجمه ولده محمد على المدعو بعلى بن أبي طالب الحزين ( 1003 - 1181 ) في تذكرته وذكر انّه تلمذ أوّلا على الفاضل المولى حسن شيخ الاسلام بگيلان ثم رحل إلى أصفهان وتلمّذ على المحقّق آقا حسين الخوانساري ، ( 1016 - 1098 ) كان في مكتبته أزيد من خمسة آلاف كتاب ما فيها كتاب الّا وعليه تصحيحه وخطوطه في أكثرها على حواشيه ومنها قرب سبعين مجلّدا بخطّ يده مثل « تفسير البيضاوي » و « القاموس » و « شرح اللمعة » و « تهذيب الأحكام » وكانت له المهارة التامة في جميع الفنون لكنّه لا يباهى