أبو طالب الساعتچى :
( هاجر 1134 ) هو ابن محمد تقي . كتب بخطّه النستعليق الجيّد كتاب « مدارك الأحكام » إلى آخر الاعتكاف فرغ من أوّله إلى آخر كتاب الطهارة في مدرسة الجدّة العليا بأصفهان في عين شدة الاغتشاش والجولان وكتب ما بعده إلى آخر الاعتكاف في كربلا ، قال قد خوتم بالخير فيظهر أنّه شرع فيه عند فتنة الأفغان بأصفهان سنة 1134 وفرّ منهم إلى العراق وختم هنا الكتاب وكانت خاتمته بالخير ، وكتب بخطّه تصحيحات كثيرة وحواشي رمزها [ طب ] مرة واحدة أو اثنين أو ثلاثا أو أربعاء [ طب طب طب طب ] وينقل من عدّة كتب ويكرّر أسمائها كما يكرر [ صحّ ] في كلّ تصحيحاته وعليها بعض الحواشى بخطوط يشبه خطّ الكاتب ، ينقل فيها عن « الحدائق » وعن « شرح المفاتيح » وليس فيها رمز [ طب ] والنسخة عندي .
طالب الشوشتري :
( آقا . . . ) ( ح 1164 ) اين الحاج محمد بن زمان بن عناية اللّه الشوشتري من العلماء المتفننين المعاصرين لعبد اللّه الشوشتري كما ذكره في تذكرته المؤلّفة سنة 1164 فريد زمانه في جودة الذهن واستقامة الفهم وحدّة الشعور وعلوّ الادراك ؛ كان في أوائل أمره مجدّا في الاشتغال في تمام وقته فقرأ المغنى والمفاتيح وخلاصة الحساب والمقالة الثالثة من بالزيج في الاستخراج وشرح الاقسرائى في الطّب في غاية الدقة والنظر وبعد موت أبيه زاحمه موانع الاشتغال - إلى قوله - واليوم رايه الرزين وفكره المتين مدار لنظام أحوال العباد في هذه البلاد ويشارك فيه ابن عمّه المولى عبد اللّه بن الحاج عناية اللّه بن الحاج زمان المذكور انتهى .
طالب الشوشتري :
( م 1190 ) ابن السيد نور الدين ابن المحدّث الجزائري ( 1050 - 1112 ) هو والد عبد اللطيف ( 1172 - 1220 ) صاحب « تحفة العالم » ترجم أباه فيه ( ص 118 ) بقوله [ السيد الكبير مظهر العوارف ذو المفاخر والمناقب السيّد طالب والد الراقم الآثم الذي كان بالعلوم المتداولة عالم . . . ] ثم ذكر شيئا من علوّ همّته وجوده وعبادته وتهجّده وغير ذلك من كمالاته إلى أن قال : توفّى ليلة تاسوعا سنة 1190 وله غير عبد اللطيف أربعة ذكورهم : محمد شفيع ومحمد جعفر وصادق ونور اللّه .