الكركي وبالغ في تصحيحه يظهر منه أنّه من الأفاضل . والنسخة في مكتبة ( الطهراني بكربلا ) ورأيت بخطّ خليفة المذكور أيضا أيضا المسائل المدنيّات في مكتبة موسى الأردبيلي ( م 1357 ) بالنجف ( ذ 5 : 209 وذ 20 : 366 ) كتبها في 9 ج 2 - 1114 نقلا لها عن خطّ سائلها السيد علي بن حسن بن شد قم المدني الهندي وتعرّض لتاريخها وما يدلّ على اتقانه في النقل وكتب أيضا بخطّه الجيّد النسخ المجلّد الأوّل من القواعد للحلّى 1108 في أصفهان وامضاؤه خليفة بن الشيخ يوسف النجفي عند السيد محمد الموسوي .
خليل الاصفهاني :
( م 1136 ) ابن محمد اشرف القائنى الاصفهاني المهاجر إلى قزوين بعد محاصرة الأفغان في 1134 وتوفى ( 1136 - الظهر ) حكى شيخنا في خاتمة المستدرك ص 413 عن تتميم عبد النبي القزويني أنّه بالغ في المدح والثناء عليه وذكر من مؤلّفاته شرح حديث عمران الصابى ( ذ 13 : 203 رقم 714 ) وشرح رسالة « الإلهية » للإمام الهادي ( ع ) ( ذ 2 : 284 رقم 1153 وذ 5 ة 84 وذ 23 رقم 1963 ) في ابطال الجبر والتفويض . أقول وله رسالة نى « البداء » ( ذ 1 رقم 406 وذ 3 رقم 139 وذ 13 : 285 ) وذكر شيخنا في « خاتمة مستدرك الوسائل - ص 413 » بعض ما ذكر في وصفه في « تتميم أمل الآمل » للقزوينى ويعجبني نقل جملة مما ذكره القزويني المذكور في « التتميم ص 142 - 146 » قال إنّه كان تلميذ الآقا رضى « 1 » ( م 1113 ) ابن الآقا حسين الخوانساري ( 1016 - 1098 ) ولما توفّي حضر على أخيه الآقا جمال ( م 1121 ) وبعد يومين منعه الآقا جمال وقال له : إنّ حقّك التدريس لا التدرّس . وسمعت أنّ الملا محمد شفيع الخراساني سمع تدريسه من حيث لا يراه ثمّ كان يستحسنه وتحقّق عندي أنّه بعد الآقا جمال ( م 1121 ) كان مرجع الأعيان إلى فتنة الأفغان ولمّا نجي منها سكن قزوين آمرا ، ناهيا يطيعه الكل فكان شرب الخمر قبل وروده أشيع من الماء فلم يبق لها باقية واستفاد من درسه العلماء ( ومنهم السيد الأستاد الأمير محمد صالح القزويني ) « 2 » وأذعن له كلّهم
هامش
( 1 ) - وجاء في المطبوع من التتميم ص 143 : العلّامة آقا رضا .
( 2 ) - لا يوجد ما بين الهلالين في المطبوع من التتميم بقم 1407 ص 144 .