خاتمة المستدرك عن تتميم الأمل للقزوينى أنّه قال كان فاضلا نبيلا وعالما جليلا ذا أفكار دقيقة وانظار رقيقة ، صالحا عابدا وذكر من مؤلّفاته « شرح حديث عمران الصابى » ( ذ 13 : 203 رقم 713 ) أيضا ورسالة في العلم الإلهي ( ذ 15 : 318 رقم 2036 ) أقول وصرّح في « التتميم ص 136 » بأنّه من مشايخه وقد قرأ عليه قليلا من شرح اللمعة والمعالم .
قال وله رسائل أخرى في الحكمة ما استحسنها معاصروه . أقول والأخباريون هم الذين لم يستحسنوا طريقته العقلائية .
محمد خليل بن محمد زمان :
( كتب 1128 ) هو من علماء عصره استكتب لنفسه نسخة المجلّد الأوّل من تفسير « أنوار التنزيل » إلى آخر سورة الكهف بقلم محمد هاشم وفرغ من الكتابة 1128 فكتب صاحب الترجمة تملّكه عليه بخطّه الجيّد وصكّ خاتمه المدوّر ( العلم خليل المؤمن ) وتاريخ نقش الخاتم ( 1135 ) والنسخة في كربلا بمكتبة الأستاد عبود حسن الصالحي .
خليل القزويني :
( الحكيم . . . ازدهر 1148 - 1154 ) وهو ابن محمد زمان .
له رسالة « اثبات حدوث الإرادة بالبرهان العقلي » ( ذ 1 : 88 رقم 424 ، ذ 13 : 200 ) وفيها شرح حديث عمران الصابى ( ذ 13 رقم 714 ) وحديث سليمان المروزي ( ذ 13 :
200 ) بما لا يوجد في غيرها وتاريخ فراغه منها سنة 1148 كذا ذكره شيخنا النوري في « خاتمة المستدرك - ص 413 » ونسخة من اثبات حدوث الإرادة في أصفهان بقلم محمد صادق بن محمد سليم الحسيني الطالقاني فرغ من كتابتها في أواسط ع 1 - 1154 يعنى بعد التأليف بست سنين ونسخة في طهران عند السيد محمد ناصر ذكرته في ( ذ 1 : 88 ) .
خليل اللّه الاصفهان :
( الميرزا . . . ) وصفه الحسين بن أبي القاسم الموسوي الخوانساري المتوفّى سنة 1191 فيما كتب له من شرح كلام الشهيد في الروضة في مسألة الصلاة على المجتمعة من الأموات ( ذ 14 : 37 رقم 1632 ) بقوله : [ أعظم جليل من ذوى الشرف والسيادة وأكرم خليل من أهل العلم والإفادة . . . ] فلعلّه كان من تلاميذ السيد حسين ولعلّه قد بقي إلى المائة الثالثة عشرة كما بقي تلميذه الآخر المجاز منه سيدنا بحر العلوم