الأول : كنت معه في سفر مازندران في بلدة سارى فذكر أحد أنّ المجلسي حكم بكفر المانعين من احضار الدواة والقلم الذين نسبوا الهذيان إلى النبي ( ص ) فقال المترجم له انه لا يدل على الكفر . والثاني انه سئل في استرآباد عن مسألة فأجاب على فتوى أبى حنيفة ثم قال القزويني ولكن هذان لا يدلان على التّسنّن . انتهى ملخصا . ويظهر من جملة كلامه وفاته في زمن التأليف 1191 وقوله « لست بنحوى الخ » هو الشعر الذي أورده الطريحي في مجمع البحرين في مادّة سلق ، فصحة اعراب المترجم له وتلفّظه وكذلك دفاعه عن التقية ناشئ عن كونه مهاجرا من البلاد العثمانية .
حيدر على السنديلوى :
ابن حمد الله المذكور ( ص 227 ) كان أستاد المعقول للسيد دلدار على النصيرآبادي ( 1166 - 1235 ) في أوائل أمره كما ذكر في « نجوم السماء ص 346 » مترحّما عليه .
حيدر على الشيرواني :
( ح 1129 ) ابن الميرزا محمد بن الحسن الشيرواني الغروي المسكن ابن أخت المجلسي ( 1037 - 1110 ) وصهره على بنته . ترجمه عبد النبىّ القزويني في « تتميم الأمل ص 137 » وحكاه شيخنا النوري في « الفيض القدسي » ط . البحار ج 102 ص 137 ) قال كان فاضلا معظما وعالما مفخما تدلّ تعليقاته على المسالك ( ذ 6 رقم 1097 ) على فضل محرّرها وكان من أهل الزهد واليه تنسب الفرقة المتطرفة المعروفة « الحيدريّة » في قبال « النعمتية » وهم المعتدلون الصوفيون . وقيل بل ينسبون إلى قطب الدين حيدر ، المذكور في ( ذ 9 : 883 ) نعم ظهر منه أقوال مختصة به ينكر عليه ذلك وإن كان لبعضها قائل غيره . منها مرجوحيّة صوم يوم الاثنين أو حرمته ووجوب الاجتهاد بقدر الامكان عينا » ( ذ 25 : 29 رقم 134 ) حرّم فيه التقليد الأعمى وكتب فيه رسالة ؛ ونجاسة غير الإمامي وكتب فيها أيضا رسالة ، كتب في ردّها المولى زين الدين الخوانساري الآتي رسالة ( ذ 10 :
199 ؛ 15 رقم 1458 ، ذ 24 : 14 و 66 ؛ ذ 24 : 66 رقم 328 ) وفي إجازة حيدر على المجلسي ( ذ 1 رقم 988 ) أنّ له كتاب « المجالس » ( ذ 19 رقم 1580 ) في الإمامة ورسائل أخرى . أقول : رأيت له كتابا كبيرا في جزءين اوّلهما كتاب التوحيد ( ذ 4 : 479 رقم 2129 ) مرتّبا على أبواب في التوحيد وسائر ما يتعلق به من المسائل الكلاميّة ، وثانيهما