نصف « الشرايع » للمحقق فرغ منه سنة 1134 .
حيدر الشقرائى :
( ح 1188 ) المجاور للنجف وكان حيا بها إلى سنة 1188 كما وجد بخطّه وخاتمه على ظهر بعض كتب الأنساب على ما ذكره سيّدنا في « التكملة » ونقش خاتمه [ الواثق باللّه الغنى عبده حيدر الحسيني ] ووصفه بعض من يعرفه بما كتبه على حاشية خطّه بأنّه [ خط السيد السند العالم الجليل حيدر ] إلى آخر الترجمة . أقول :
النسخة المذكورة هي « عمدة الطالب » الموجود في ( خزانة سيدنا الحسن الصدر ) .
حيدر العاملي :
الساكن في دولتآباد من قرى خراسان جامع للعلوم الأدبيّة والفقه والحديث والرجال مع الذهن الوقاد والفهم النّقاد كثر اللّه أمثاله . كذا ترجمه عبد النبي في « تتميم الأمل ص 141 » الذي ألّفه سنة 1191 فيظهر حياته من دعائه .
حيدر العاملي : ( السيد . . . ) المشهدي . قال عبد اللّه الشوشتري في إجازته الكبيرة سنة 1168 - ( ذ 1 60 : 2 رقم 1077 ) : كان فاضلا محدّثا متبحرا في الأحاديث رأيته في المشهد سنة 1146 ثم في بلاد آذربيجان ( دشت مغان ) لما أحضرنا هناك سنة 1148 ثم مرّة أخرى سنة ثمان وخمسين . يروى عن المولى رفيع الدين الآتي ذكره وغيره وكان خليفة رفيع الدين هذا بعد وفاته في صلاة الجمعة وغيرها من الأمور المرجوعة اليه ( ره ) وحكى في « اللؤلؤة » [ أنّ الاستفتاءات التي يؤتي إلى المولى رفيع كان يرجع فيها إلى تلميذه حيدر العاملي ومن جملتها مسائل أرسلتها اليه مشتملة على الإشكالات وطلبت تنقيح الجواب فيها فجاء الجواب مكتوبا على حواشي المسائل المذكورة ملخّصا مختصرا وأخبرني بعض الأخوان أنّه كان كتابة السيد حيدر انتهى ] . وترجمه عبد النبي القزويني في « تتميم الأمل ص 139 » وقال [ هو نزيل المشهد وكان مستنبطا للمسائل الفقهية ولم يكن له ربط كثير بالنحو والصرف لكنّه كان يقرأ العبارة صحيحة بحسن سليقته وكان يقول .
ولست بنحوى يلوك لسانه * وانما ناسليقى أقول وأعرب
وكان زاهدا عن الدنيا سافرت معه كرارا ورأيت الذهب والحجر عنده سواء وكان متّهما بالتّسنّن لكن ما ظهر لي الّا خلافه ، نعم ظهر منه أمران يتوهم منهما التسنن