له إجازة على المجلّد الثامن عشر من البحار في 27 ع 1 - 1096 على ما حكى صورتها في مستدرك إجازات البحار ( ذ 21 : 4 رقم 3675 ) ووصفه فيها بالعلم والفضل واثنى عليه بما لفظه [ أنهاه السيد الأيد الحسيب النجيب الفاضل الكامل المدقّق الموفّق الذكي الألمعى الأمير محمد حسين الحسيني القمّى وفقه اللّه تعالى للعروج على أعلى مدارج الكمال في العلم والعمل وصانه عن الخطأ والزلل سماعا وتحقيقا وضبطا وتصحيحا في مجالس عديدة آخرها ] ثم ذكر التأريخ المذكور وما ذكر أنّه من بيت الصدارة والجلالة وما أطرى في أوصافه مثل ما ذكر في أوصاف الأمير سيد حسين الحسيني السابق ذكره ، فيظهر تعدّدهما واللّه اعلم . ثم رأيت بعد ذلك عين نسخة البحار التي بخطّه صاحب الترجمة وهو المير محمد حسين ابن السيد صدر الدين محمد الحسيني العاشورى القمّى فرغ من كتابتها في أصفهان في محرّم سنة 1096 ( - ذ 1 : 150 رقم 721 ) ويظهر من عبارة المير محمد حسين انّ والده صدر الدين محمد العاشورى هو جد المصنّف المجلسي . وبالجملة كتب المجلسي بخطّه إجازة له في التاريخ المذكور وقد نقلت الإجازة بتمامها في ( ص 209 ) في ترجمة أخرى بعنوان المير محمد حسين ابن المير سيد صدر الدين محمد فلاحظه .
حسين القمّى النجفي :
ابن محمد على الخادم ، كتابدار كتابخانة الغروية ذكرناه في ( القرن 11 ص 189 و 180 ) ثم رأينا أنّه هو المترجم « للرسالة الاعتقاديّة » المنسوبة إلى الرضا ( ع ) ( ذ 4 : 104 رقم 482 ) ترجمها بأمر امامقلى بيك المازندراني وطبع مع « مفاتيح الغيب » في سنة 1269 . ورأيت بخطّه بعض الفوائد على حاشية نسخة من « خير الرجال » ( ذ 7 : 282 رقم 1388 ) كتابة النسخة حدود سنة 1100 وامضاؤه محمد حسين كتابدار ، ذكر في موضع منه أنّ رستمدار قرية كبيرة من قرى مازندران وفي ترجمة مؤمن الطاق ذكر انّ الطاق حصن بطبرستان فيظهر أنّه سافر إلى بلاد مازندران واطلع على قراها ولعلّه ترجم الكتاب في تلك البلاد وقد قرأ على المترجم له المير قوام الدين محمد نسخة « دعاء الاحتجاب » ( ذ 8 : 186 رقم 749 ؛ ذ 13 : 246 - 247 ) فكتب المترجم له على ظهر النسخة إجازة رواية الدعاء عنه عن شيخه مسلسلا كما ذكرناه هناك : امضاؤه