جامع المعقولات وأفضل الزهّاد والمتعيّدين وأمثالها . قال السيد محمد القطب الذهبي ( م 1173 ) في « فصل الخطاب » ( ذ 16 : 229 رقم 898 ) أنّ المترجم له كان سابع أساتيده وأنّه صاحبه كثيرا عند وروده من المشهد إلى أصفهان وانّ سلوكه في طريق الفقر أتقن عن البيان . وتقرب عند نادر شاه وولده رضاقلى ميرزا ومدحه مريده مير عبد الفتاح المراغي شيخ الاسلام بها ( ذ 11 : 332 رقم 1982 ) كما يأتي في ترجمته . وذكر اعتماد السلطنة في « مطلع الشمس - 2 : 406 » في وجه تلقّب محمد تقي ب « ميرشاهى » كونه مقيّدا بالطريقة وتلقّب سميّه محمد تقي ب « ميرخدائى » كونه مقيّدا بالشريعة ولعلّ هذا من عدم تنبّه اعتماد السلطنة إلى سياسة الحكومة الصفويّة بعد مقتلة الفلاسفة والعرفاء بقزوين بيد الشاه عباس في سنة 1002 وضغطهم على الصوفية وتشويقهم الأخباريين من الفقهاء بالافتاء ضد الصوفية وأهل العقل ( ذ 10 : 209 ) ويؤيده توصيف القزويني لميرشاهى بكونه عزيزا عند السلاطين تاركا لاباطيل الصوفية كما مرّ .
محمد تقي النجفي :
المعاصر لنصر اللّه الحائري المدرّس وأمثاله الذين يروى عنهم شمس الدين محمد بن بديع الرضوي في كتابه « حبل المتين » ( ذ 6 : 239 رقم 1326 ) وروى فيه عن صاحب الترجمة كرارا وقال إنّه من أقرباء المولى محمد طاهر كليددار ، ولعلّه غير الملّا محمد تقي الخادم الذي يروى عنه في حبل المتين أيضا بهذا العنوان .
محمد تقي النطنزي :
المجلسي ابن المولى عبد اللّه بن المولى محمد تقي فهو سمّى جدّه محمد تقي ( 1003 - 1070 ) وأصغر من أخويه محمد نصير وزين العابدين الآتي ذكرهما .
وفي « مرآة الأحوال : 106 » عند ذكره لأولاد المولى عبد اللّه أخ المجلسي الثاني . قال :
ثالثهم العالم الزاهد المتّقى المولى محمد تقي وذكر أنّه والد الميرزا محمد على .
محمد تقي الهمداني :
( م قبل 1191 ) ترجمه عبد النبي في « تتميم الأمل - ص 88 » وذكر أنّه تشرف بخدمته وهو فاضل عجيب وعالم غريب عيناه أعمى ولكنه بعين البصيرة ، يدرّس في كتب المعقول في غاية المتانة بقراءة الكتب عليه ولا سيما كتب صدرا الشيرازي ( 979 - 1050 ) وهو يبيّن الإشكالات الصعبة ويدفع الاعتراضات الواردة عليها .