بقتلگاه . والمترجم له الميرخدائى هو الواقف لمكتبة ذات ستين كتابا في سنة 1123 لانتفاع المؤمنين وقد جعل التولية لولده محمد على والنظارة لعبد الرزاق بن إسماعيل السمناني وأولاده .
وقد رأيت منها « معادن الحكمة » و « تنوير القلوب » ( ذ 4 : 471 : 3 ) عند السيد جواد النجومى ابن إسماعيل بن الحسن بن إسماعيل بن محمد رضا بن عبد الرزاق بكرمانشاه وليس الواقف لهذه المكتبة هو الميرشاهى لأن اسم ولده محمد مهدى كما يأتي في الميم . وسجع خاتم المترجم له في الوقفيّة [ محمد تقي الرضوي ] ، وقد بقي من هذه المكتبة نسخة من « نهج البلاغة » مجدولة مذهّبة و « زاد المعاد » أيضا كذلك وعليها خاتم الشاه سلطان حسين الصفوي ، سجعه [ كمترين كلب أمير المؤمنين سلطان حسين ] وجعل التولية لولده الصلبى مير محمد على المولود 1101 والنظارة للسيد عبد الرزاق الحسنى الحسيني السمناني جدّ السيد محمد جواد النجومى بكرمانشاه والموجود عنده النسختان حالا .
محمد تقي ميرشاهى :
( م 1150 ) هو ابن معزّ الدين محمد الرضوي المشهدي جاء ترجمته في « تتميم الأمل ص 84 - 86 » المؤلّف ( 1191 ) لعبد النبي القزويني مع نسبه ذاكرا [ أنّه تشرّف بخدمته وكان من أعاظم السالكين وأكابر العارفين وأفاخم المتألّهين أتعب نفسه بالرياضيّات حتّى شرب صافي العرفان من عين اليقين مواظبا للآداب والسنن الشرعيّة تاركا للخوض في الأباطيل والخرافات الصوفيّة عزيزا على السلاطين دليلا لآحاد المسلمين مكرّما للأضياف مطعما للمساكين . وله كرامات منها حجّه متحملا للزاد والراحلة عن أربعين نفس مع أنّه لم يكن عنده الّا قليل من المال وذكر أنّه توفّى ليلة الأضحى سنة 1150 ودفن بقتلگاه ] ولكن الصحيح في مدفنه ما قاله المولى هاشم الخراساني ( م 1352 ) في « منتخب التواريخ - ص 466 » ( ذ 22 : 390 رقم 7576 ) إنّ المدفون بقتلگاه هو الميرخدائى وأمّا الميرشاهى فدفن في المقبرة المعروفة اليوم ب « قبر مير » في شرقي المشهد الرضوي . وله بقعة مخروبة وكانت على قبره مرمرة قيّمة سرقت أخيرا .
وابنه المير محمد مهدى يأتي . وينقل عن المترجم له « وسيلة الرضوان » ( ذ 25 : 77 رقم 420 ) المؤلّفة سنة 1136 في غاية التجليل . وأنّه صاحب الفضيلة والإفادة والإفاضة