في أصفهان في مسجد الحكيم داود المعروف ب « جوجو » وكتب بقيّة النسخة في قمشه وفرغ من آخرها في حادي عشر ذي القعدة 1082 ، والنسخة عند إبراهيم الكلباسي .
هارون الجزائري :
ابن خميس . له شرح « الارشاد » للحلّى رأيت النقل عنه في بعض كتب الأصحاب المعاصرين لصاحب الجواهر . ومرّ الخميس بن عامر الجزائري وولده أبو طالب والمنقول عنه قوله في شرح قول العلّامة [ كالخوارج والغلاة . . . الخ إنّ الأئمة ( ع ) عبيد مربوبون وكلّ فضل لهم فهو من عطاء الخالق تعالى ، وهم محتاجون في الذات وجميع الصفات إلى اللّه تعالى ] انتهى . وله أيضا « الفوائد العلية » في شرح الألفيّة الشهيدية ، والنسخة بخطّه في الخزانة ( الرضوية ) فرغ من الشرح 1036 .
المير محمد هاشم :
استجاز من محمد تقي المجلسي رواية دعاء السيفى ( ذ 8 : 190 ) فكتب له إجازة وصفه فيها بقوله [ السيد النّجيب الأديب الحسيب زبدة السّادات العظام والنّقباء الكرام ، المير محمد هاشم أدام اللّه تأييده ] ثم ذكر أسناده للدعاء وأنّه يرويه عن السيد العابد الزاهد العادل المير إسحاق الاسترآبادي ( ص 41 ) الذي قرأ الدعاء على الحجّة ( ع ) وصورة الإجازة موجودة ، وقد أوردها شيخنا النوري في « النجم الثاقب » في الحكاية التاسعة والعشرين . هذا ، وقال المجلسي في إجازته للكلباسى ( ذ 1 قم 811 والبحار 107 : 79 ) إنّه يروى الصحيفة السجادية مناولة عن الإمام ( ع ) في الرؤيا .
محمد هاشم الاتكانى :
ابن أحمد بن عصام الدين من تلاميذ البهائي . كتب بخطّه « الاثني عشريات » الخمس التي للبهائي ، شرع في الكتابة 1029 وفرغ في صفر « 1 » 1030 ، ثمّ قرأه عليه فكتب البهائي له في آخر باب الطّهارة ما صورته : [ أنهاها الولد العزيز الفاضل الزكىّ الذكىّ مولانا محمد هاشم وفّقه اللّه سبحانه لارتقاء درجات الكمال ، قراءة علىّ وقد أجزت له أن يرويها عنّى لمن هو أهل لها من الطّالبين الرّاغبين حرّره مؤلّفها أقل الأنام محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي عفى عنه في العشر الأوسط من أوّل ربيعى 1030 ] وكتب أيضا في آخر الصلاتية [ بسم اللّه الرحمن الرحيم قرأ علىّ الولد العزيز الفاضل الزكىّ المرضىّ ذو الذهن النقّاد والطبع الوقّاد مولانا محمد هاشم وفّقه اللّه لارتقاء
هامش
( 1 ) وجاء التأريخ في ( ذ 1 قم 1266 : رجب 1030 ) .