الحادية عشرة لا محالة وجدّه المعروف بالمصحفى ينتسب إلى إبراهيم الأصغر بن الإمام الكاظم ( ع ) كان أستاذ جدّ المير محمد زمان .
محمد بن المظفر :
تقى صوفي .
محمد معز الدين :
( مولانا . . . ) . فاضل جليل يروى عن شيخنا البهائي ، كذا في « الامل » والظاهر أنّه غير القاضي معز الدين محمد بن القاضي جعفر شيخ إجازة حسنعلى التستري ومحمد تقي المجلسي فانّه كان معاصرا للبهائي ويروى عن عبد العالي بن المحقّق الكركي عن والده المحقّق كما يأتي ، ولعلّه المولى معز اليزدي الآتي بعنوان معز وليس هو أيضا المير معز الدين محمد بن أبي الحسن الموسوي لعدم ذكر الوصف المهم يعنى السيادة .
محمد المقابى :
ابن الحسن بن رجب الرويسى البحراني . جاء في « اللؤلؤة » [ كان فاضلا فقيها ، إماما في الجمعة والجماعة وأوّل من صلى الجمعة للشيعة في البحرين عن الدولة الصفويّة وهو من تلاميذ الماجد بن هاشم البحراني المتوفى بشيراز 1022 وذكر أيضا في ترجمة زين الدين علي بن سليمان أمّ الحديث أنّه كان أوّلا تلميذ محمد بن الحسن بن رجب ثم ذهب إلى أصفهان واشتغل على البهائي حتى برع ورجع إلى البحرين فاجتمع عليه العلماء وممّن كان يحضر درسه ، أستاذه محمد بن الحسن بن رجب ، فعوتب على ذلك فقال محمد قدس سره وكان على غاية من التقى والورع والانصاف إنّه قد فاق علىّ وعلى غيرى بما اكتسبه من العلم .
محمد المقابى :
ابن سليمان البحراني قال في « اللؤلؤة » [ إنّه كان أوّلا أستاذ سليمان ابن صالح العصفورى م 1085 ثم اشتركا معا في القراءة على فخر الدين علي بن سليمان أمّ الحديث م 1064 ويرويان عنه ويروى عنهما محمود بن عبد السّلام المعنى وبعد وفاة صلاح بن زين الدين على أمّ الحديث نصب صاحب الترجمة للقضاء والإفتاء وكانت وفاة الصلاح بعد والده بقليل ] ثم ذكر أولاد صاحب الترجمة وقال :
[ له ثلاثة أولاد ، عبد النبي وسليمان سمى جدّه وزين الدين الذي رآه صاحب