تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
« الحدائق » ] وذكرت الجميع في « القرن الثاني عشر » ويظهر من إجازة حفيده محمد بن علي بن عبد النبي بن محمد بن سليمان أنّ جدّه صاحب الترجمة يروى عن البهائي أيضا بلا واسطة شيخه زين الدين أمّ الحديث . ومرّ محمد العصفورى بن سليمان .

محمد المقشاعى :

ابن علي بن يوسف بن سعيد الاصبعى البحراني ، قال في « اللؤلؤة » [ كان فاضلا جليلا من تلاميذ السيد ماجد بن هاشم الجد حفصى المتوفى بشيراز في 1022 وله « شرح الباب الحادي عشر » لم يتم . قال بعض مشايخنا المعاصرين إنّه أحسن شروحه ، وله ولدان أحمد المعاصر لعلىّ بن سليمان القدمى وعبد الصمد جدّ علي بن عبد اللّه بن عبد الصمد ] ومرّ ذكرهما ( ص 15 و 326 ) . محمد الموسوي : المير معز الدين بن أبي الحسن ( 963 - ) المجاور للمشهد الرضوي كما يأتي ، كان من المعمّرين ، من أجلاء العلماء المصنّفين ومن تصانيفه « ذخيرة يوم الجزاء » فيما يجب على كافة المكلّفين من الأصول والفروع . فرغ منه 1032 رأيته بخطّه ، وله عليه حواشي كثيرة وذكر أنّ فراغه مطابق [ خير مقالنا - 1032 ] وله « تحفة الرضا » ( ذ 3 : ص 434 ) . وله شرح الذخيرة الموسوم ب « ثمرة العقبى » في شرح ذخيرة الجزاء ، رأيت بخطّه نقل بعض مباحث الصلاة عنه ، وذكر في آخر « ذخيرة يوم الجزاء » أنّ له كتابا مستقلا في ذكر واجبات الصلاة سمّاه « عيون اللئالي » وله « أنيس الصالحين » الموجود ، ونقل عنه في بعض التصانيف خطبة النبي ( ص ) حين تزويجه فاطمة ( ع ) . وهو غير المير معز الدين محمد الاصفهاني الصدر في أوائل الصفوية الآتي بعنوان معز الدين الاصفهاني الصدر . ولصاحب الترجمة رسالة « التقية » في المنطق كتبها باسم ولده تقى الدين وصرّح في أوّله أنّه كتب « الشمسية » و « الصدرية » في النحو باسم أخوى ولده محمد تقي ، يعنى شمس الدين وصدر الدين ونسخة من رسالة « التقية » كتبت في حياة المصنّف 1043 في خزانة ( على محمد النجف‌آبادى ) ونسخة الصدرية عند الشيخ عباس القمي وعندي من تصانيفه رسالة « النجاة في يوم العرصات » ( ذ 24 قم 295 ) ذكر في أوله سبب تأليفه وأنّه مرض وعشرون يوما من رجب 1043 وعمره يومئذ ثمانون سنة فكان يعرض عقائده على العلماء الذين يأتوه للعيادة في أيام مرضه فلما برء وصار بحيث يقدر على تحريك القلم بعد ثلاثة أيام شرع في هذه الرسالة في إثبات حقيّة الفرقة الامامية وعبّر عن نفسه بكليب عتبة