بدل « الحويزي » وقال إنّه يروى عنه عبد المطلب بن حيدر [ المشعشعى ] ملك الحويزة ووالد خلف . ثم أقول : إنّى رأيت له كتابا في « الإمامة » مرتبا على فصول عشرة فرغ منه في 18 / صفر / 1001 صنّفه باسم عبد المطلب المذكور وأكثر المدح والثناء عليه في آخره لكنّه مخروم الأوّل لا أدرى اسمه ولذا عبّرت عنه في الذريعة بالفصول العشرة ( - ذ 2 قم 1345 و 16 : 241 ) والنسخة في خزانة ( على محمد النجفآبادى ) منضمّ بآخرها شرح ما يقرب المائة كلمة من الكلمات القصار لأمير المؤمنين ( ع ) ولعلّ الشرح المذكور له أيضا ولعلّ الإمامة هذا هو المعبّر عنه في « الامل » بالأصول ويأتي محمود بن نصار فراجعه .
وذكرت في « الكواكب » محمد بن نصار معاصر الشبر الحويزي .
محمد بن خاتون :
محمد العيناثى .
محمد ابن خاتون :
شمس الدين أبو المعالي بن سديد الدين علي بن شهاب الدين أحمد بن نعمة اللّه علي بن أبي العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن خاتون العاملي العيناثى ، مترجم « شرح الأربعين » في سنة 1027 ( ذ 4 قم 322 ) للبهائي وقد كتب عليه أستاذه البهائي تقريظا في 1029 « 1 » وله شرح « الجامع العباسي » وكتاب « الإمامة » الفارسي الكبير جاء في « الامل - 1 : 169 » بعد ترجمته [ سكن حيدرآباد وكان عالما فاضلا ماهرا محققا أديبا عظيم الشأن جليل القدر جامعا لفنون العلم ] . وزاد الأفندي في تعليقاته على الأمل : له الحواشى على الجامع العباسي للبهائي جمعها بعض تلامذته في حيدرآباد وصار شرحا مبسوطا وله حواشي على تحرير الفقه للعلامة الحلى رأيتها بخطّه وله « توضيح اخلاق عبد اللّه شاهى » شرح لاخلاق ناصري للخواجة الطوسي ، رأيته بتبريز . وفي بعض المواضع أن لابن خاتون كتاب « المناقب » . هذا وقد أثنى عليه تلميذه السيد ميرزا الجزائري في كتابه « جوامع الكلام » ثناء جميلا كما في « نجوم السماء » . أقول : وكان حيا 1054 « 2 » المطابق لقوله تعالى
[ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ ]
كما يظهر من أوّل « جامع
هامش
( 1 ) - ورد متن التقريظ في « أعيان الشيعة 46 : 116 - 117 » قال فيه : [ أيّها الفاضل . . . حتى صار تتمنى أكثر الكتب أن تعرى عن الملابس العربية وتتحلى في الحلل الفارسية فشكر اللّه مساعيك . . . كتب هذه الأحرف مؤلّف الكتاب . . . في شوال 1022 حامدا . . . ] وتاريخه في المطبوع من الأمل 1027 .
( 2 ) - وأيضا كان حيّا في 5 محرم 1068 ( - فهرست سپهسالار 5 : 94 ) .