بعض الوجوه وتأريخها 1186 وهي التي أشير إليها في ( ذ 13 قم 1468 ) والمؤلف الآقاجانى في شرحه هذا يورد اعتراض المتسنّين على الداماد من عدم جواز الاذعان بالقدم الزماني للعالم بحجّة دوام الفيض الإلهى ، والاكتفاء بالحدوث الذاتي للعالم ، ويؤيد نظر أستاذه الملّا صدرا في الحركة الجوهرية فهذه النظريّة يذعن بالحدوث الزماني كما يصرّح به الكتب السماويّة من طرف ، ويؤيد دوام الفيض الإلهي طبقا للفلسفة الاشراقية من جهة أخرى ، لأن الحركة الجوهرية الصدرائية أيضا سرمديّة لا مبدأ لها . فالكتاب هذا نوع التام بين الفلسفتين الحاكمتين في إسطنبول وأصفهان في ذلك العصر كما أشير إليهما في ( ذ 24 : 292 وذ 25 : 27 ) وراجع ترجمة صدرا الشيرازي في ( ص 291 ) ومرّ والده ( ص 398 ) المجاز من الميرزا محمد الاسترآبادي في 1016 .
محمد الاحساوى الحسيني :
شمس الدين مؤلف « كشف الأخطار في طب الأئمة الأطهار » في مقدمة واثنى عشر بابا وخاتمه ، فرغ منه بشيراز ثالث ربيع الأول 1089 ( - ذ 18 : 8 ) .
محمد الأحسائي :
ابن علي من العلماء الأعلام ومن مشايخ الإجازات ، يروى عنه الحسين بن حيدر بن قمر الكركي المفتى بأصفهان ( ص 181 ) تلميذ عدة من تلاميذ المحقّق الكركي ومحمد السبط والبهائي وغيرهم ويروى عن الحسين المذكور محمد تقي المجلسي فلا اختفاء في طبقته .
محمد بن أحمد بن سرى :
رأيت بخطّه رقم مصالحة وقعت عنده في 1022 وعلى الرقم خطوط الشهود منها خطّ محمد بن سلمان والسيد علي بن مطر الجزائري فحكما بصحة كلام ابن السرى المذكور بما يظهر منه أنّه كان مصدر الأمور والرقم المذكور في ظهر كتاب « مبادئ الوصول » عند السيد ( عبد الحسين الحجة بكربلاء ) .
محمد الأردبيلي :
أبو الصلاح تقى الدين بن أحمد بن محمد المقدس الأردبيلي م 993 ألّف والده المقدس باسمه ولقبه المذكور حاشية شرح التجريد ( ذ 6 قم 612 ) في 986 ولعلّه كان تلميذ والده الذي ألّف الحاشية له وبقي إلى هذا القرن كسائر تلاميذ أبيه