[ « م » ]
ماجد البحراني :
ابن السيد محمد . قال في « الأمل - 2 : 225 » [ فاضل ، عالم ، جليل القدر كان قاضيا في شيراز ثم في أصفهان وكان شاعرا أديبا منشيا له شرح « نهج البلاغة » لم يتم من المعاصرين كتبت اليه مرّة أبياتا ] وذكر الأبيات التي آخرها [ اما ترضى بهذا الحر عبدا ] أقول : ظاهر قوله كان قاضيا وأنّ شرحه لم يتم ، أنّه من المتوفّين في زمان تأليف « الأمل » 1097 ورثاء الحرّ له موجود في ديوانه . وعدّه عبد اللّه التستري في إجازته الكبيرة من مشاهير الطبقة الخامسة في عداد على خان المدني الدشتكي والآقا جمال الخوانساري والفاضل الهندي وجدّه نعمة اللّه ، والظاهر أنّ لحاظه طبقة الرواية ولا ينافيه كونه من أهل المائة الأولى بعد الألف بحسب الوفاة وله « التحفة السليمانية » في ترجمة عهد مالك ، كتبه باسم الشاه سليمان ( 1078 - 1105 ) و « الفصوص السليمانيّة » في شرح دعاء يا « من اظهر الجميل » بالفارسية وقد اعترض فرج اللّه الحويزي ( - ص 437 ) على الحرّ في تعليقاته على الأمل وقال : انّ القاضي بشيراز هو والد المترجم له وأما هو فكان نائب الصدر بأصفهان ثم قاضيا بها وليس بشيراز .
ماجد الجد حفصى :
الصادقي ( أو الصديقي ) ( 976 - 1028 ) أبو علي بن هاشم بن علي بن مرتضى بن علي بن ماجد الحسيني الامامي البحراني . قال في « الأمل 2 : 226 » بعد ترجمته أوّلا بعنوان ماجد بن علي ووصفه بأنه [ كان فاضلا جليلا شاعرا له رسالة في الأصول اجتمع مع البهائي وكانت بينهما مودّة وكان البهائي يثنى عليه ويبالغ ] وترجمه ثانيا بما ذكرناه وقال [ فاضل ، شاعر أديب جليل القدر في العلم والعمل وله ديوان شعر كبير جيّد رأيته ] ( ذ 9 : 950 ) ثم حكى كلام صاحب « السلافة - ص 500 » في تاريخ