آذربايجان - ص 305 » ولعلّه هو محمد قاسم التبريزي ابن محمد رضا مؤلّف رسالة في الردّ على المجوّزين للغناء في القرآن وقراءته بالصوت العالي المشتمل على أنواع الترنّمات يدّعون رجحان ذلك واستحبابه . أوله [ الحمد للّه الذي علا برهانه فوق كلّ برهان . . . ] ذكر لدعواه أربعة عشر برهانا لردّ المجوّزين لذلك . كالمحقق السبزواري والفيض الكاشاني .
والنسخة من القرن الحادي عشر .
محمد قاسم التونى :
ابن الحسين الحسيني . كتب رسالة قسطا بن لوقا بخطّه . رأيته عند الحاج عماد الفهرسى بمشهد خراسان .
أبو القاسم الجرفادقانى :
ابن الآقا محمد ، صاحب التصانيف الكثيرة والحواشى والتعليقات اللطيفة كما ذكره في « الروضات » في ذيل ترجمة محمد زمان بن كلب على التبريزي بمناسبة أنّه من المستعدّين في مدرسة المولى لطف اللّه لكنّه ذكر اسم والده محمد ربيع ، مع أن في صورة اجازته في آخر البحار الآقا محمد فقط . ومن تصانيفه « تعليقات » شرح القوشچى على « التجريد » من أوله إلى آخره ( ذ 6 قم 611 ) وصرّح صاحب « الروضات » بأنّ عندنا نسخة من الشرح بخطّه وصورة اجازته للمولى مهر على الگلپايگاني ( ذ 1 قم 652 ) موجودة في إجازات البحار ( ج 107 ص 98 - 102 ) يروى فيها عن شيخيه سراج الدين قاسم بن المير محمد القهپائى ومحمد تقي المجلسي ( م 1070 ) ويظهر من دعائه للمولى المجلسي بحفظه اللّه أن الإجازة صدرت قبل تاريخ الوفاة ومن تصانيفه الموجودة في خزانة الحاج ( على محمد النجفآبادى ) « المناهج العليّة في أصول الدين » ذكر فيه أنّه بعد التحصيل في أصفهان ذهب إلى الهند في عصر شاهجهان المحارب مع الشاه عباس الصفوي وناظر جمعا من علماء العامّة مثل عبد الحكيم السيالكوتى « 1 » وعبد الرحيم الجانپورى وعبد الواسع تته ، ثم كتب صورة تلك المناظرات بضم البراهين الأخر وسماها « المناهج العليّة » لأنّه أهداه إلى الشيخ على خان وزير الشاه سليمان ابن الشاه عباس الذي جلس للملك بعد أبيه في سنوات ( 1078 - 1105 ) . وراجع ( ذ 22 : 348 ) .
هامش
( 1 ) - ومرّ في ص - 315 ما قيل من أنّ السيالكوتى هذا كان يتستّر بالتّسنّن .