عبد اللّه التبريزي :
المجاز من صدر الدين محمد بن محب على التبريزي في 1024 كتب المجيز بخطّه على ترجمته لاثنى عشريات البهائي التي فرغ من الترجمة 1013 والنسخة عند ( السيد شهاب الدين بقم ) ( ذ 4 قم 304 ) .
عبد اللّه التستري الاصفهاني :
عز الدين بن الحسين المتوفى 1021 ، ذكره تلميذه المصطفى في « نقد الرجال - ص 197 » وهو في حياته وقال : [ شيخنا وأستاذنا العلّامة المحقّق المدقّق جليل القدر عظيم المنزلة . . . أورع أهل زمانه . . . صائم النهار قائم الليل وأكثر فوائد هذا الكتاب ( نقد الرجال ) وتحقيقاته منه دام ظله . . . ] واثنى عليه تلميذه الآخر محمد تقي المجلسي ( 1003 - 1070 ) في « اللوامع » وغيره وذكر أنّ شرحه على « القواعد » للحلى اي « جامع الفوائد » ( ذ 5 قم 260 وذ 14 قم 1565 ) في سبع مجلّدات وأنّه تتميم لجامع المقاصد للكركى ( ذ 5 قم 284 ) وذكر أنّه من تلاميذ العارف الكبير أحمد الأردبيلي ويروى عنه وعن نعمة اللّه وعن ولده أحمد بن نعمة اللّه ، مع ذلك فهو أوّل من نشر الحديث والفقه الأخبارى بأصفهان لأنّه حين وردها لم يكن عدّة الطلبة بالغ الخمسين وبعد وروده بها إلى ما يقرب من أربعة عشر سنة توفّى وعدّتهم تزيد على الألف ، أقول : فيكون مجيئه أصفهان في 1006 اي اربع سنوات بعد مقتلة الفلاسفة بقزوين وانتقال العاصمة منها إلى أصفهان بيد الشاه عباس سنة 1002 . وقال الحرّ في « أمل الآمل 2 : 159 » [ كان من أعيان العلماء الفضلاء والثقات . روى عن نعمة اللّه بن أحمد بن محمد بن خاتون العاملي عن المحقّق الكركي ومات 1021 ووصفه في « الرياض - 3 : 195 » بقوله : الفاضل العالم الفقيه المحدّث الورع العابد الزاهد التّقى . . . ويعرف بالمولى عبد اللّه القصاب أيضا . . . كان من أهل شوشتر ، ارتحل إلى أصفهان وأقام بها زمانا ثم توجه إلى مشهد خراسان وأقام في عمارة الروضة المقدسة برهة خوفا من السلطان شاه عباس ( 996 - 1038 ) لعلّة طويلة الذيل . ثم لاقاه الشاه هناك وصار مبجلا عنده جدا . وله معه أقاصيص . وكان هو الباعث لوقف الشاه المذكور موقوفات « چهارده معصوم » ولبنائه المدرسة المنسوبة اليه في أصفهان وجعله مدرسا فيها ولبناء مدرسة آخر معروفة ب « مدرسة الشيخ لطف اللّه » . . . وصار من القائلين بوجوب صلاة الجمعة عينا حتى في زمن الغيبة وكان مواظبا عليها . . . وان كان ولده حسن على م 1069 ( ص ، 15 ) بقي قائلا بحرمتها . ثم أورد سطورا من مشاجرة جرت بين المترجم له مدافعا عن الأخباريّة والمير الداماد مدافعا عن العقلانية . هذا وللمترجم له غير ما مرّ